يا من توعدني جهلا بكثرته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن تَوَعَّدَني جَهلاً بِكَثرَتِهِمَتى تَهَدَّدَني بِالعِزِّ وَالعَدَدِ
فَاِقدِر بِذَرعِكَ إِنّي لَن يُقَوِّمَنيقَولُ الضِجاجِ إِذا ما كُنتُ ذا أَوَدِ
لا تَحسِبَنِّيَ مَجهولاً بِمَخبَأَةٍإِنّي أَنا البَدرُ لا أَخفى عَلى أَحَدِ
إِن كُنتَ ناقِلَ عِزّي عَن مَباءَتِهِفَاِنقُل أَباناً بِما جَمَّعتَ مِن عَدَدِ
وَالهَضبَ هَضبَ شَرَورى إِن مَرَرتَ بِهِوَرَحرَحانِ فَأَطلِعهُ إِلى أُحُدِ
إِنّي وَجَدتُكَ وَرّاداً إِذا اِنقَطَعَتعُميُ المَوارِدَ صَدّاراً عَنِ الوُرُدِ
أَنتَ اِمرُؤٌ نالَ مِن عِرضي وَعِزَّتُهُكَعِزَّةِ العَيرِ يَرعى تَلعَةَ الأَسَدِ
جاءَت بِهِ مِن قُرى بَيسانَ تَحمِلُهُسَوئى مُخَضَّرَةُ الآباطِ وَالكَتَدِ
لَو كُنتَ مِن أَحَدٍ يُهجى هَجَوتُكُمُيا اِبنَ الرِقاعِ وَلَكِن لَستَ مِن أَحَدِ
تَأبى قُضاعَةُ أَن تَعرِف لَكُم نَسَباًوَاِبنا نِزارٍ فَأَنتُم بَيضَةُ البَلَدِ
بيضُ الوُجوهِ مَطاعيمٌ إِذا يَسَروارَدّوا المَخاضَ عَلى المَقرومَةِ العُنُدِ
وَمَوقِدِ النارِ قَد بادَت حَمامَتُهُما إِن تَبَيَّنَهُ في جُدَّةِ البَلَدِ
كانَت بِها خُرُفاً وافٍ سَنابِكُهافَطَأطَأَت بُؤرَةً في رَهوَةً جَدَدِ
عن القصيدة
«يا من توعدني جهلا بكثرته» من شعر الراعي النميري، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ البَلدِ»: استشهد الميداني بالبيت ١٠ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الراعي وأخباره، البيت ٩
- «طبقات فحول الشعراء»: الراعي، البيتين ٩ و١٠
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: أغاليط الشعراء، البيت ١٠
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من شعر علي ع، الأبيات ١ و٧ و٩
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب ما أشكل من المدح والهجاء، البيت ٩
- «أمالي المرتضى»: تأويل خبر [«لعن الله السارق؛ يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده»]، البيت ١٠
- «التمثيل والمحاضرة»: ومن الأمثال الصادرة عن الأبيات السائرة، البيت ٩
- «لباب الآداب»: الراعي، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.