يا من توعدني جهلا بكثرته

الشاعر: الراعي النميري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا من توعدني جهلا بكثرته» من شعر الراعي النميري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مَن تَوَعَّدَني جَهلاً بِكَثرَتِهِ — مَتى تَهَدَّدَني بِالعِزِّ وَالعَدَدِ

فَاِقدِر بِذَرعِكَ إِنّي لَن يُقَوِّمَني — قَولُ الضِجاجِ إِذا ما كُنتُ ذا أَوَدِ

لا تَحسِبَنِّيَ مَجهولاً بِمَخبَأَةٍ — إِنّي أَنا البَدرُ لا أَخفى عَلى أَحَدِ

إِن كُنتَ ناقِلَ عِزّي عَن مَباءَتِهِ — فَاِنقُل أَباناً بِما جَمَّعتَ مِن عَدَدِ

وَالهَضبَ هَضبَ شَرَورى إِن مَرَرتَ بِهِ — وَرَحرَحانِ فَأَطلِعهُ إِلى أُحُدِ

إِنّي وَجَدتُكَ وَرّاداً إِذا اِنقَطَعَت — عُميُ المَوارِدَ صَدّاراً عَنِ الوُرُدِ

أَنتَ اِمرُؤٌ نالَ مِن عِرضي وَعِزَّتُهُ — كَعِزَّةِ العَيرِ يَرعى تَلعَةَ الأَسَدِ

جاءَت بِهِ مِن قُرى بَيسانَ تَحمِلُهُ — سَوئى مُخَضَّرَةُ الآباطِ وَالكَتَدِ

لَو كُنتَ مِن أَحَدٍ يُهجى هَجَوتُكُمُ — يا اِبنَ الرِقاعِ وَلَكِن لَستَ مِن أَحَدِ

تَأبى قُضاعَةُ أَن تَعرِف لَكُم نَسَباً — وَاِبنا نِزارٍ فَأَنتُم بَيضَةُ البَلَدِ

بيضُ الوُجوهِ مَطاعيمٌ إِذا يَسَروا — رَدّوا المَخاضَ عَلى المَقرومَةِ العُنُدِ

وَمَوقِدِ النارِ قَد بادَت حَمامَتُهُ — ما إِن تَبَيَّنَهُ في جُدَّةِ البَلَدِ

كانَت بِها خُرُفاً وافٍ سَنابِكُها — فَطَأطَأَت بُؤرَةً في رَهوَةً جَدَدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العير: عير: العَيْر: الْحِمَارُ، أَيّاً كَانَ أَهليّاً أَو وَحْشِيّاً، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الوَحْشِيّ، والأُنثى عَيْرة. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمِنْ أَمثالهم فِي الرِّضَا بِالْحَاضِرِ ونِسْيان الْغَائِبِ قَوْلُهُمْ: إِن ذَهَب ال …
  • بذرعك: ذرع: الذِّراعُ: مَا بَيْنَ طرَف المِرْفق إِلى طرَفِ الإِصْبَع الوُسْطى، أُنثى وَقَدْ تذكَّر. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: سأَلت الْخَلِيلَ عَنْ ذِرَاعٍ فَقَالَ: ذِراع كَثِيرٌ فِي تَسْمِيَتِهِمْ بِهِ الْمُذَكَّرَ ويُمَكَّن فِي ال …

قصائد ذات صلة

  • عجبت من السارين والريح قرة
  • تقول ابنتي لما رأت بعد مائنا
  • طال العشاء ونحن بالهضب
  • إني أتاني كلام ما غضبت له
  • عفت بعدنا أجراع بكر فتولب
  • رأيت الجحش جحش بني كليب
  • ألا أيها الربع الخلاء مشاربه
  • بويزل عام لا قلوص مملة