صدقت معية نفسه فترحلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلاوَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلا
وَقَضى لُبانَتَهُ مُعَيَّةُ مِنكُمُوَرَأى عَزيمَةَ أَمرِهِ أَن يَفعَلا
وَرَأى أَبا حَسّانَ دونَ عَطائِهِفَتَبَيَّنَتهُ العَينَ أَسمَرَ مُقفَلا
فَشَرى حَريبَتَهُ بِكُلِّ طُوالَةٍدَهماءَ سابِغَةٍ تُوَفّي المِكيَلا
وَغَدا مِنَ الأَرضِ الَّتي لَم يَرضَهاوَاِختارَ وَرثاناً عَلَيها مَنزِلا
فَطَوى الجِبالَ عَلى رَحالَةِ بازِلٍلا يَشتَكي أَبَداً بِخُفٍّ جَندَلا
تَغتالُ كُلَّ تَنوفَةٍ عَرَضَت لَهابِتَقاذُفٍ يَدَعُ الجَديلَ مُوَصَّلا
بِجَنوبِ لينَةَ ما تَزالُ بِراكِبٍتُذري مَناسِمُها بِهِنَّ الحَنظَلا
تَدَعُ الفِراخَ الزُغبَ في آثارِهامِن بَينِ مَكسورِ الجَناحِ وَأَقزَلا
نُحُّ الحَناجِرِ ما يَكادُ يُقيمُهاتَدَعُ القَعودَ مِنَ التَصَرُّفِ أَجزَلا
آلى إِذا بَلَغَت مَدافِعَ تَلعَةًوَعَلا لِيُبلِغها المَكانَ الأَطوَلا
وَكَأَنَّهُنَّ أَشاءُ يَثرِبَ حَولَهاجُرفٌ أَضَرَّ بِهِنَّ نِهيٌ بُهَّلا
وَكَأَنَّ جِزيَةَ تاجِرٍ وُهِبَت لَهُيَوماً إِذا اِستَقبَلنَ غَيثاً مُبقِلا
وَتَرى أَوابِيَها بِكُلِّ قَرارَةٍيَكرُفنَ شِقشِقَةً وَناباً أَعصَلا
وَإِذا سَمِعنَ هَديرَ أَكلَفَ مُحنِقٍعَدَلَت سَوالِفُها إِذا ما جَلجَلا
فَالعَبدُ قَد أَعنَتنَ أَسفَلَ ساقِهِوَعَدَلنَ رُكبَتَهُ سِواها مَعدِلا
فَتَرَكنَهُ حَلَقَ الأَديمِ مُكَسِّراًكَالمِسحِ أُلقِيَ ما يُحَرِّكُ مَفصِلا
دَسِمَ الثِيابِ كَأَنَّ فَروَةَ رَأسِهِزُرِعَت فَأَنبَتَ جانِباها فُلفُلا
لا يَسمَعُ الحَبَشِيُّ وَسطَ عِراكِهاصَوتاً إِذا ما العَبدُ أَورَدَ مَنهَلا
إِلّا تَجاوُبَهُنَّ حَولَ سَوادِهِبِحَناجِرٍ نُحٍّ وَصَوتٍ أَهدَلا
وَلَقَد تَرى الحَبَشِيَّ وَهوَ يَصُكُّهاأَشِراً إِذا ما نالَ يَوماً مَأكَلا
يَرمَدُّ مِن حَذَرِ الخِلاطِ كَما اِزدَهَتريحٌ يَمانِيَةٌ ظَليماً مُجفِلا
لا خَيرَ في طولِ الإِقامَةِ لِلفَتىإِلّا إِذا ما لَم يَجِد مُتَحَوَّلا
عن القصيدة
«صدقت معية نفسه فترحلا» من شعر الراعي النميري، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.