يا بتعة فاقت ببهجتها
الشاعر: محمد المعولي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«يا بتعة فاقت ببهجتها» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا بتعة فاقت ببه — جَتِها على كل البقاعِ
فكأنها ياقوتةٌ — حمراءُ تلمع في البقاعِ
أو مثل جوهرة ترو — قك وهي من خيرِ المتاعِ
أو روضةٌ غنّاءُ وا — رفةُ الظلالِ مع المراعِى
أو جفةٌ قد زُخرفتْ — حُسناً لمحمودِ المساعِى
أو غادةَ غَرّاءُ وا — ضحة الترائبِ والقناعِ
تتلألأٌ الأنوارُ مِن — حافاتِها مثلَ الشعاعِ
لو صُوِّرتْ شخصاً لكا — نتْ سيداً حُلْوَ الطباعِ
من تحتها الأنهارُ تج — رى دفعتين بلا اندفاعِ
عينٌ تسمّى عين منب — كَ تحتها يا خيرَ داعِ
كالتبَّةِ الزرقاءِ في — بطنِ الوهادِ أوِ القلاعِ
فانظرْ إلى ضَحْضَاحِها — كالشمس ترمى بالشعَاعِ
تنقى القلوبَ من الوسا — وسِ والرءوس من الصداعِ
زُرْها وسَلَّ الهمَّ عن — ك فماؤُها ينفى الدواعى
فهْي التي في الحرِّ با — ردةٌ تَقِى حَر البقاعِ
يا سوقَ أهل العدل لس — تُ على نواكِ بمُسْتطَاعِ
تجنى لك الثمرات من — كلِّ البقاعِ بلا انقطاعِ
لا زلتَ سوقَ المسلمين — مدى زمانِك في اتساعِ
ومليكُكَ العدل المؤيَّدُ — في علوٍّ وارتفاعِ
ذاكَ الإمامُ اليعربي — بلعربِ ذو اتساعِ
حامِى حِمَى الإسلامِ با — لقُضْبِ البَواترِ واليراعِ
ذوُ العزِّ والعرضِ المصو — نِ حِماه والمالِ المضاعِ
نجلِ الإمام المرتضى — سلطانَ سيدنا المطاعِ
هو نسلُ سيفٍ نجلُ ما — لكه الفتى البطلِ الشجاعِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
- الترائب: جمع تَرِيبَة. (تش). : عِظَامُ الصَّدْرِ .
- الشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …
- الطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
- المتاع: المَتَاعُ : التَّمتُّعُ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ.-: كلُّ ما يُنتفع به ويُرغَب فيه كالطعام وأَثاث البيت والسِّلعة والأداة والمال وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَو …
- تلمع: تَلَمَّعَ يَتَلَمَّعُ تَلَمُّعاً :- البرقُ وغيرهُ: أضاء-- الشيءَ: اختلسه؛ تَلَمَّعَ النظرَ إليها.