بوركت غرفة وبورك من قام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَامَ بها في البِنَا وَمَنْ قد بنَاهَا
غُرفةٌ لا ترى مثالا لها في الأرضقطعاً سبحانَ مَنْ سَوَّاهَا
فهي تجرى الأنهارُ من تحتهاوالمسك والندُّ فاحَ مِنْ أَعلاهَا
فكأنَّ البانينَ قدْ نقلوهَامِنْ جنانِ الفردوسِ أو من سمَّاها
إن عرَتْني الأحزان أو ضقتْ ذرعاًمن أمورٍ تَزولُ حينَ أَرَاها
فتناهتْ حُسناً وفاقتْ وراقَتواستنارتْ كالشمسِ عند ضُحَاها
فكأني الوالي على بنُ مسعودٍبِحسنى أخْلاقهِ أَعْدَاهَا
وبناها محمدٌ وعليٌّوبشيرٌ تَشَارَكُوا في بِنَاهَا
عام سبعِ والألفُ مع مائةٍتمتْ حساباً والخير في عُقْبَاهَا
في زمانِ الإمام سيف بن سلطان سيف مُعْطِي القلوب مُنَاهَا
يعربيٌّ فَطن أبيٌّ وفىٌّفهُو شمسُ الدنيا ونورُ سَنَاهَا
عن القصيدة
«بوركت غرفة وبورك من قام» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.