بوركت غرفة وبورك من قام

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«بوركت غرفة وبورك من قام» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَا — مَ بها في البِنَا وَمَنْ قد بنَاهَا

غُرفةٌ لا ترى مثالا لها في الأرض — قطعاً سبحانَ مَنْ سَوَّاهَا

فهي تجرى الأنهارُ من تحتها — والمسك والندُّ فاحَ مِنْ أَعلاهَا

فكأنَّ البانينَ قدْ نقلوهَا — مِنْ جنانِ الفردوسِ أو من سمَّاها

إن عرَتْني الأحزان أو ضقتْ ذرعاً — من أمورٍ تَزولُ حينَ أَرَاها

فتناهتْ حُسناً وفاقتْ وراقَت — واستنارتْ كالشمسِ عند ضُحَاها

فكأني الوالي على بنُ مسعودٍ — بِحسنى أخْلاقهِ أَعْدَاهَا

وبناها محمدٌ وعليٌّ — وبشيرٌ تَشَارَكُوا في بِنَاهَا

عام سبعِ والألفُ مع مائةٍ — تمتْ حساباً والخير في عُقْبَاهَا

في زمانِ الإمام سيف بن سلطا — ن سيف مُعْطِى القلوب مُنَاهَا

يعربيٌّ فَطن أبيٌّ وفىٌّ — فهُو شمسُ الدنيا ونورُ سَنَاهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البانين: الأنِينُ : مصـ. ــ: صوت التوجُّع أو التأوّه ألماً؛ للناعورة صوت يُشَبِّهونه بأنين المتوجعين.
  • البنا: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …
  • الوالي: الوَالِي : فا.-: مَنْ وَلِيَ أَمْراً.-: حاكم البلد؛مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ المُسْلِمينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ ج وُلاةٌ.
  • بناها: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …
  • تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية
  • هو الحق ما قال الحكيم فإنها