فما برحت سجواء حتى كأنما

الشاعر: الراعي النميري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«فما برحت سجواء حتى كأنما» من شعر الراعي النميري، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَما بَرِحَت سَجواءَ حَتّى كَأَنَّما — تُغادِرُ بِالزيزاءِ بُرساً مُقَطَّعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالزيزاء: الزَّيْزَاءِ : الأرضُ الغليظة، تجنَّبْنا السَّيْرَ في الزَّيْزَاءِ. -: الأكمة، صعد الولد الصغير الزَّيْزاءَ مسرورًا.-: الرّيشُ، وقيل أطرافه ج الزَّيازِي.
  • برسا: رسا: رَسَا الشَّيءُ يَرْسُو رُسُوّاً وأَرْسَى: ثَبَتَ، وأَرْسَاه هُوَ. ورَسَا الجَبَلُ يَرْسُو إِذَا ثَبَت أَصلهُ فِي الأَرض، وجبالٌ رَاسِياتٌ. والرَّوَاسِي مِنَ الْجِبَالِ: الثَّوابتُ الرَّواسخُ؛ قَالَ الأَخفش: وَاحِدَت …
  • سجواء: السَّجْواءُ :- من النّساء: الساجية الطَرْفِ، أي الفاترة الطرف/ النَاقة السجواء، هي التي إذا حُلبت سكنت/ ريح سَجْوَاءُ، أي ليّنَة بئر سَجْواءُ، أي غزيرة الماء.

قصائد ذات صلة

  • عجبت من السارين والريح قرة
  • تقول ابنتي لما رأت بعد مائنا
  • طال العشاء ونحن بالهضب
  • إني أتاني كلام ما غضبت له
  • عفت بعدنا أجراع بكر فتولب
  • رأيت الجحش جحش بني كليب
  • ألا أيها الربع الخلاء مشاربه
  • بويزل عام لا قلوص مملة