لك منزل في القلب لا يتغير

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لك منزل في القلب لا يتغير» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لك منزلٌ في القلب لا يتغيرُ — وصفاءُ وُدٍّ قط لا يتكدرُ

ومودةٌ منا تقادمَ عهدُها — وودادُ صدق باللقاءِ يفسرُ

ما جئتُ أطلبُ منك يوماً حاجة — أبداً وظنِّي أنها تتعسّرُ

إن كنتُ قد قارفْتُ ذنباً غافلا — في كسْبه أنا تائبٌ مستغفرُ

أو كنتَ أنتَ سمعتَ مِنى غيرَ مَا — تَهْواه من طَبْعى أنَا مُتَعذِّرُ

حاشاكَ أن تجفو محبّاً مخلصاً — لك وُدّه أبداً ولا يتغيرُ

عَهدِى بقلبك لِي ودادٌ باطنٌ — لكن بحسن خلائقٍ لك يظهرُ

وإذا أتيتُك قبلَ ذا في حاجةٍ — لا يعتريك تلكؤٌ وتعسرُ

واليومَ لا أدرى لأيةِ علةٍ — مودودُنا عن حاجتى تَسْتنفرُ

أنا مُذْ عرفتُك ما تكدَّر خاطرى — أبدا وقد مرت سنونَ وأعصرُ

أنا لستُ أنسى ما حييتُ وِدادَكم — لو مر ألفٌ في السنينَ وأكثرُ

أنا حافظٌ ودى لأهل مودَّتِى — مترفقٌ لو بدلُوا أو غيرُوا

أنا لا أجازِى بالجفاءِ أحبتى — لو أنهم بعد الصفاءِ تنمّرُوا

وإذا أتى مستغفراً من ذنبه — خِلٌّ غفرتُ له ولا أتكبّرُ

يرث الممالك والمفاخر والعلا — سيفُ بن سلطان الإمامُ الأطهرُ

يَعفُو عن الذنبِ العظيم تكرماً — وتجاوزاً وهو الحليم الأقدرُ

دمْ إمامَ المسلمين موفَّقاً — في كلِّ أمر صالحٍ لا يعسرُ

ما غردتْ ورْقاءُ أو هبت صَباً — بين الغصون وما هَمَى مُسْحَنْفِرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باطن: البَاطِنُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ.-. داخل الشيء وَذَزَرُوا ظَاهِرَ الإِثْْمِ وَبَاطِنَهُ/ تُستخرج المعادنُ من باطن الأرض.-. الخفي من كل شيء؛ يودُّ الاطلاع على بواطن …
  • باللقاء: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
  • بقلبك: قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ. وتَقَلَّبَ الشيءُ ظ …
  • تقادم: تَقَادَمَ يَتَقَادَمُ تَقَادُماً :- الشيءُ قدُمَ وطال عليه الزمن؛ تقادمت أبينة الحيِّ حتى كادت تسقط/ التقادُمُ في القانون، مدّة محدودة تسقط بانقضائها المطالبة بالحقّ أو بتنفيذ الحكم.
  • تلكؤ: [ل ك أ]. (مصدر تَلَكَّأَ). "التَّلَكُّؤُ في إِنْجازِ العَمَلِ": التَّباطُؤُ، الإِبْطاءُ.

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية