الليل شيب والنهار كلاهما رأسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَيلُ شَيبٌ وَالنَهارُ كِلاهُمارَأسي بِكَثرَةِ ما تَدورُ رَحاهُما
فَأَنا النَذيرُ لِذي الشَبيبَةِ مِنهُمالا يَأمَنَنَّهُما فَإِنَّهُما هُما
يَتَناهَبانِ نُفوسَنا وِدِماءَناوَلُحومَنا عَمداً وَنَحنُ نَراهُما
وَالشَيبُ إِحدى الميتَتَينِ تَقَدَّمَتأولاهُما وَتَأَخَّرَت أُخراهُما
وَكَأَنَّ مَن حَلَّت بِهِ صُغراهُمايَوماً فَقَد حَلَّت بِهِ كُبراهُما
عن القصيدة
«الليل شيب والنهار كلاهما رأسي» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: طائفة من أقوال الشعراء فى ذم الشيب والتألم به:، الأبيات ١ و٣ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيت ١
- «حماسة الظرفاء»: الكبر والشيب، الأبيات ١ و٢ و٤
- «أحسن ما سمعت»: الباب الخامس عشر في الشباب والشيب، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول الفجيعة بالشيب وحلوله، البيت ١
- «معجم الشعراء»: باب ذكر من اسمه يحيى، البيت ١
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن (٢)، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.