أبقيت مالك ميراثا لوارثه

الشاعر: محمود الوراق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء

«أبقيت مالك ميراثا لوارثه» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبقَيتَ مالَكَ ميراثاً لِوارِثِه — يا لَيتَ شِعرِيَ ما أَبقى لَكَ المالُ

القَومُ بَعدَكَ في حالٍ تَسُرُّهُمُ — فَكَيفَ بَعدَهُمُ دارَت بِكَ الحالُ

مَلّوا البُكاءَ فَما يُبكيكَ مِن أَحَدٍ — وَاِستَحكَمَ القيلُ في الميراثِ وَالقالُ

مالَت بِهِم عَنكَ دُنيا أَقبَلَت لَهُم — وَأَدبَرَت عَنكَ وَالأَيّامُ أَحوالُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القيل: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ …
  • الميراث: المِيرَاثُ [ورث]: مصـ.-: هو ما يتركُه الميِّتُ من مالٍ ونحوه.- السماواتِ والأرض: مَا يَتَوارَثُهُ أهلُها من مَالٍ أو غيرِهِ وَللهِ مِيرَاثُ السَّمواتِ وَالأرْضِ/ عِلمُ المَوَارِيثِ، هو عِلْمُ الفَرائِضِ ج مَوَاريثُ.
  • لوارثه: الوَارِثُ : فا.-: صفة من صفات الله عَزَّ وجَلَّ وهو الباقي الدائم الذي يَرث الأرض وَمَنْ عليها وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الوَارِثُونَ.-: مَنْ يَصيرُ إليه مالُ الميّت وعقاره؛إنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ ال …
  • واستحكم: اسْتَحْكَمَ يسْتَحْكمُ اسْتِحْكاماً :- الأَمْرُ. تَوَثَّقَ وصار محكمًا، أَي مضبوطاً؛ اسْتحْكَمَ إِغلاقُ الباب.- عليه الأمرُ أو الشيءُ. الْتبس؛ استحكم عليه الكلام.
  • والقال: قال: والمُتَعَيِّدُ الغَضْبانُ. وقال أَبو سعيد: تَعَيِّدَ العائنُ على ما يَتَعَيَّنُ إِذا تَشَهَّقَ عليه وتَشَدَّدَ ليبالغ في إِصابته بعينه. وحكي عن أَعرابي: هو لا يُتَعَيَّنُ عليه ولا يُتَعَيَّدُ؛ وأَنشد ابن السكيت: كأَ …

قصائد ذات صلة

  • دب في السقام سفلاً وعلوا
  • يا من ترفع للدنيا وزينتها
  • شمر ثيابك واستعد لقائل
  • الليل شيب والنهار كلاهما رأسي
  • أأنثر درا بين سارحة النعم
  • كفاك بالشيب ذنبا عند غانية
  • تراضينا بحكم الله فينا
  • إني أحبك حبا لا لفاحشة