يا ظبية البان ما رددت ذكراك

الشاعر: مطلق عبد الخالق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«يا ظبية البان ما رددت ذكراك» من شعر مطلق عبد الخالق، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ظبية البان ما رددت ذكراك — الا تنسمت برقاً من ثناياكِ

أرعى النجوم وقلبي طائر غرد — يشدو أغاني هواه حول مغناك

ارتل الشعر في جوف الدجى صوراً — من الخيال عليها لوعة الشاكي

واملأ الجوّ قبلات مغردة — ذوّبت في سحرها يا منيتي افاك

أرى خيالك والاحلام ساجية — والعين ساهرة تهفو لمرآك

والقلب ملتهب حبا وما برحت — تهيج فيه لهيب الحب عيناكِ

يا غادتي وشعاع السحر ينفثه — هاروت فيك فيبدو ومحياك

الم يهجك حنين لي فواعجبي — يا ليت اني حنين في حناياك

جمال وجهك هاج الحب في كبدي — اللَه في كبدي الحرّى ومضناك

أقسمت بالحب والافلاك شاهدة — لم يعرف القلب يا ليلاي إلاك

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افاك: الأفَّاكُ : الكذّابُ.-: الذيَ يصرفُ. الناسَ عن الحقِّ إلى الباطل؛ وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثيمٍ.
  • الشاكي: الشَّاكِي [شكو]: مَن يُبدي شكواه؛ أَيُّهَذا الشّاكي وما بِكَ داءٌ ** كيف تغدو إذا غَدَوْتَ عَليلا / شاكي السِّلاح، أي تامُّ السِّلاح كاملُ الاستعداد؛ تقدَّم الجنديُّ نحو العدّو شاكيَ السّلاح.
  • برقا: البَرْقَاءُ : أرض غليظة اختلطت فيها الحجارة بالرمل. ج بَراقَى وبَرْقَاواتٌ.
  • تهيج: تَهَيَّجَ يَتَهَيَّجُ تَهيُّجاً : ثار؛ تهيَّج سكّانُ القرية بسببِ الظُّلم والتعسُّفِ.-. تَنَبَّهَ وتأثر بشدّة؛ هو سريع التهيّج وشديده/ قابلية التهيُّج في علمِ الحياة هي خاصّة أوليّة من خصائص الحياة من شأنها أن تجعل الكائ …
  • ثناياك: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • خيالك: الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. - …

قصائد ذات صلة

  • تموت الحياة ويفنى العمر
  • يا شهيد الدين والوطن
  • يا ليل اين حبيبي
  • بؤساء الدهر يا قوم العبيد
  • يا خليلي متع الطر
  • مهلا ممرضة المشوق العاني
  • شارد اللب والفكر
  • في كريم المرابع