يا خليلي متع الطر

الشاعر: مطلق عبد الخالق · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«يا خليلي متع الطر» من شعر مطلق عبد الخالق، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا خليلي متّع الطر — بفردوس الجمال

دمر والربوة والقعسا — ءُ طارا بخيالي

اذهلاني عن حياتي — فغدوت في اضطراب

بين يأس ورجاء — ويقين وارتياب

أنظر الماء على الحصبا — ءِ يبدو كاللجينِ

ناصعاً يلمس بالرو — ح خليلي واليدين

انظر الصفصاف حول ال — نهر في شرخ الشباب

يتصابى يا خليلي — ويغالي في التصابي

همسات النهر تكسو — ه جمالاً وبهاءَ

وخرير الماء يشجو — هُ فيزهو كبرياء

فوقه الجبل الأش — م في ذراهُ فيهونُ

صامت تنطقه الأز — هار والدمع الهتون

خالد كالدهر لا يف — نى على مرّ الزمان

والورى فانون لكن — ي وشعري خالدان

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اضطراب: جمع: ـات. [ض ر ب]. (مصدر اِضْطَرَبَ). 1."أَحْدَثَ الأَوْلادُ اضْطِراباً في الْمَلْعَبِ": الفَوْضى، الشَّغَب. 2."شَعَرَ باضْطِرابٍ في مَعِدَتِهِ" : بِحَرَكَةٍ غَيْرِ عَادِيَّةٍ، بِأَلَمٍ.
  • الحصبا: الحَصْبَاءُ : الحِجَارةُ الصغيرة؛ أثار الفرسُ في عَدْوه الحصْباءَ.
  • الصفصاف: الصَّفْصَافُ : جنسُ أشجارٍ من فصيلة الصَّفْصَافِيَّات، تَنبتُ عند مجاري المياه والأراضي الرطبة، أخشابُها خفيفةٌ سهلةُ التصنيع وأغصانُها غضة، واحدته صَفْصَافَةٌ.
  • بخيالي: الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. - …
  • بفردوس: الفِرْدَوْسُ : البُستان. ـ الوادي الخصيب. ـ: المكان الَّذي تكثُرُ فيه الكروم. ـ: اسمٌ للْجَنَّة ج فَرَادِيسُ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلاً (معـ).
  • دمر: دمر: الدَّمارُ: اسْتِئْصالُ الْهَلَاكِ. دَمَرَ الْقَوْمُ يَدْمُرونَ دَماراً: هَلَكُوا. ودَمَرَهُم: مَقَتَهُم، ودَمَرَهُمُ اللَّهُ ودَمَّرَهُمْ تَدْمِيراً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً؛ يَعْنِ …

قصائد ذات صلة

  • تموت الحياة ويفنى العمر
  • يا شهيد الدين والوطن
  • يا ليل اين حبيبي
  • بؤساء الدهر يا قوم العبيد
  • مهلا ممرضة المشوق العاني
  • يا ظبية البان ما رددت ذكراك
  • شارد اللب والفكر
  • في كريم المرابع