أنت المهنا بالسلامة والهنا
الشاعر: السراج الوراق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«أنت المهنا بالسلامة والهنا» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنتَ المُهَنَّا بِالسَّلامةِ والهَنَا — إنْ عَمَّنا فَلَهُ لَدَيْكَ تَخصُّصُ
سَلِمَ الذي كُلُّ الأَنامِ تُحبُّهُ — لكنَّ مَوْلانَا المُحِبُّ المُخْلِصُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المهنا: المَهْنَأُ : مَا يَأتِيكَ فتُسِيغه وتقبله طبيعتك؛ إنَّ طعامها مهنأ لنا.
- تخصص: تَخَصَّصَ يَتَخَصَّصُ تَخَصُّصاً :- في كذا: قصر عليه بحثه وجهده فعُرف به؛ تَخََصَّص الأثريُّ في دراسة الآثار الرّومانية.- له الشيء : تعيّن له وتحدد؛ تخصَّصت لك هذه الأرض.
- والهنا: الوَأْلَةُ : أَبْعَارُ الغَنم والإِبِل جميعاً تجتَمع وتَتلَبَّد؛ إِنَّ بني فلانٍ وَقُودُهُم الوَأْلَةُ.