يقاسي الأديب الأديم الذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُقَاسي الأديبُ الأَدِيمَ الذيتَكادُ الجِبالُ لهُ تَخْضَعُ
وَيبرُزُ في يومِ نَوْ روزهِفَما يَسْتَرِيحُ لهُ أَخْدَعُ
وَلوَ رامَ حَلَّ قَفَا نَفسهِلَمَا كانَ فيهِ لهُ مَوْضِعُ
وأصْحابُهُ كُلُّ عَبْلِ الذِّراعِأَصَابِعُ راحتهِ أَذْرُعُ
كَثيرُ مُداعَبةٍ لِلصَّدِيقِبِما تَحتَ جُمَّتهِ مَولَعُ
فَليسَ لِراحتهِ حَابِسٌولكنَّ صَاحِبَهُ الأَقْرَعُ
عن القصيدة
«يقاسي الأديب الأديم الذي» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٣)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
عن السراج الوراق في كتب التراث: «فوات الوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.