ضعف العزيمة لحد في سكينته

الشاعر: أبو القاسم الشابي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«ضعف العزيمة لحد في سكينته» من شعر أبو القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضُعْفُ العزيمَةِ لَحْدٌ في سَكينَتِهِ ... تقضي الحَيَاةُ بَنَاهُ اليأسُ والوجلُ

وفي العَزيمَةِ قُوَّاتٌ مُسَخَّرَةٌ ... يَخِرُّ دونَ مَدَاها الشَّامِخُ الجَبَلُ

والنَّاسُ شَخْصانِ ذا يَسْعى بهِ قدَمٌ ... من القُنُوطِ وذا يَسْعَى بهِ الأَمَلُ

هذا إلى الموتِ والأَجداثُ ساخِرةٌ ... وذا إلى المجدِ والدُّنيا لَهُ خَوَلُ

مَا كلُّ فِعْلٍ يُجِلُّ النَّاسُ فاعِلَهُ ... مَجْداً فإنَّ الوَرَى بي رأْيِهِمْ خَطَلُ

ففي التَماجُدِ تَمْويهٌ وشَعْوَذَةٌ ... وفي الحقيقَةِ مَا لا يُدْرِكُ الدَّجِلُ

مَا المَجْدِ إلاَّ ابْتِساماتٌ يَفيضُ بها ... فمُ الزمَّان إِذا مَا انسدَّتِ الحِيَلُ

وليسَ بالمجدِ مَا تَشْقَى الحَيَاةُ بهِ ... فَيَحْسُدُ اليَوْمَ أَمْساً ضَمَّهُ الأَزَلُ

فما الحُرُوبُ سِوَى وَحْشيَّةٍ نَهَضَتْ ... في أَنْفُسِ النَّاسِ فانْقادَتْ لها الدُّوَلُ

وأَيْقَظَتْ في قُلوبِ النَّاسِ عاصِفَةً ... غامَ الوُجودُ لها وارْبَدَّتِ السُّبُلُ

فالدَّهْرُ مُنْتَعِلٌ بالنَّارِ مُلْتَحِفٌ ... بالهوْلِ والويلِ والأَيامُ تَشْتَعِلُ

والأَرضُ داميةٌ بالإِثْمِ طامِيَةٌ ... ومارِدُ الشَّرِّ في أَرْجائِها ثَمِلُ

والموتُ كالمَارِدِ الجبَّارِ مُنْتَصِبٌ ... في الأَرضِ يَخْطُفُ من قَدْ خانَهُ الأَجَلُ

وفي المَهَامِهِ أَشلاءٌ مُمَزَّقَةٌ ... تَتْلو على القَفْرِ شِعْراً لَيْسَ يُنْتَحَلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • التماجد: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ … (لسان العرب)
  • الحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة … (الصحاح)
  • الدجل: دجل: الدُّجَيْل والدُّجَالة؛ القَطِران. والدَّجْل: شِدَّةُ طَلْي الجَرْب بالقَطِران. ودَجَلَ البعيرَ: طَلاه بِهِ، وَقِيلَ: عَمَّ جسمَه بالهِناء، وإِذا هُنِئَ جَسَدُ الْبَعِيرُ أَجمع فَذَلِكَ التَّدْجِيل، فإِذا جَعَلْتَهُ … (لسان العرب)
  • الشامخ: شمخ: شَمَخَ الجَبَلُ يَشْمَخُ شُموخاً: عَلَا وَارْتَفَعَ. وَالْجِبَالُ الشَّوامخُ: الشَّوَاهِقُ. وَجَبَلٌ شامخٌ وشَمَّاخٌ: طَوِيلٌ فِي السَّمَاءِ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمُتَكَبِّرِ: شَامِخٌ. وَالشَّامِخُ: الرَّافِعُ أَنفه ع … (لسان العرب)
  • القنوط: قنط: القُنُوط: اليأْس، وَفِي التَّهْذِيبِ: اليأْس مِنَ الْخَيْرِ، وَقِيلَ: أَشدّ اليأْس مِنَ الشَّيْءِ. والقُنُوط، بِالضَّمِّ، الْمَصْدَرُ. وقَنَط يَقْنِطُ ويَقْنُطُ قُنُوطاً مِثْلَ جلَس يجلِس جُلوساً، وقَنِطَ قَنَطاً وَ … (لسان العرب)
  • بالمجد: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إذا الشعب يوما أراد الحياة
  • خلقت طليقا كطيف النسيم
  • إرادة الحياة
  • يا أيها الطفل الذي قد
  • أيها الحب أنت سر بلائي
  • سأعيش رغم الداء والأعداء
  • بيت بنته لي الحياة من الشذى
  • مرح الطفولة