قد أغتدي والليل مركوم الظلم

الشاعر: عباس بن فرناس · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة هجاء

«قد أغتدي والليل مركوم الظلم» من شعر عباس بن فرناس، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد أغتدي والليلُ مركومُ الظلم — والصبح في ثني الظلام مكتتم

بأغضفٍ معلمٍ أو قد علم — كأن شقَّ الشدق من فيه القضم

كافٌ أجيدَ مطها في حسن ضمّ — حتى إذا كنا على ظهر إضم

عنت لنا أرنبُ من نحو سلم — فثار منها الكلبُ كالصقرِ الشهم

حتى إذا ما كان منها في الأمم — بينهما في الفوتِ مقدارُ القدم

جادت له بعطفةٍ لم تتهم — كما انثنى في رجعه مشقُ القلم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشدق: شدق: الشِّدْق: جَانِبُ الْفَمِ. ابْنُ سِيدَهْ: الشِّدْقان والشَّدْقانِ طِفْطِفَةُ الْفَمِ مِنْ بَاطِنِ الخَدَّينِ. يُقَالُ نَفْخٌ فِي شِدْقَيه. وشِدْقا الْفَرَسِ: مَشَقُّ فَمِه إِلَى مُنْتَهَى حدِّ اللِّجَامِ، وَالْجَمْع …
  • الفوت: فوت: الفَوْتُ: الفَواتُ. فاتَني كَذَا أَي سَبَقَني، وفُتُّه أَنا. وَقَالَ أَعرابي: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُفات وَلَا يُلاتُ. وفاتَني الأَمرُ فَوْتاً وفَواتاً: ذهَب عَنِّي. وفاتَه الشيءُ، وأَفاتَه إِياه غَيْرَهُ؛ …
  • القضم: قضم: قَضِمَ الفرسُ يَقْضَمُ وخَضِمَ الإِنسانُ يَخْضَم، وَهُوَ كقَضْم الْفَرَسِ، والقَضْمُ بأَطراف الأَسنان والخَضْمُ بأَقصَى الأَضراس؛ وأَنشد لأَيمن بْنِ خُرَيْم الأَسدي يَذْكُرُ أَهْلَ الْعِرَاقِ حِينَ ظَهَرَ عَبْدُ الْ …
  • رجعه: الرَّجْعَةُ : اسم المرَّة من رَجَع؛ لا رَجْعة عن هذا الموقف.-: عودةُ المطلِّقِ إلى مُطَلَّقَته.-: مذهبٌ يؤمن بالرُّجوع إلى الدُّنيا بعد الموت أو برجوع الإمام بعد موته أو غيبته.
  • عنت: عنت: العَنَتُ: دُخُولُ المَشَقَّةِ عَلَى الإِنسان، ولقاءُ الشدَّةِ؛ يُقَالُ: أَعْنَتَ فلانٌ فُلَانًا إِعناتاً إِذا أَدْخَل عَلَيْهِ عَنَتاً أَي مَشَقَّةً. وَفِي الْحَدِيثِ: الباغُونَ البُرَآءَ العَنَتَ؛ قَالَ ابْنُ الأَث …
  • فثار: ثأر: الثَّأْر والثُّؤْرَةُ: الذَّحْلُ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ، وَقِيلَ: الدَّمُ نَفْسَهُ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وآثارٌ، عَلَى الْقَلْبِ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ. وَقِيلَ: الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ، وَالِاسْمُ …
  • كاف: كأف: أَكْأَفَت النَّخْلَةُ: انْقَلَعَت مِنْ أَصلها؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وأَبدلوا فَقَالُوا أَكْعَفَتْ.

قصائد ذات صلة

  • إن تلك التي أحن إليها
  • قد تم ما حملتني من آلة
  • إن القفول الذي أوفى بعيدين
  • يا من لصب يظل محزونا
  • محمد خير مسترعى ومؤتمن
  • فأجبتها والدمع منحدر
  • يا ابن الخلائف من مروان أنجبك
  • فبتنا وأنواع النعيم ابتذالنا