شددت بمحمود يدا حين خانها

الشاعر: عباس بن فرناس · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«شددت بمحمود يدا حين خانها» من شعر عباس بن فرناس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شددت بمحمودٍ يداً حين خانها — زمانٌ لأسباب الرجاء قَطُوعُ

بنى لمساعي الجودِ والمجدِ قُبَّةً — إليها جميعُ الأجودين ركوعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خانها: الخَانُ : النُّزل؛ نزل المسافرون خانًا جميلاً. -: الحانوت. -: المتجر؛ باع سلعه في خان عتيق. -: الأمير والحاكم. (معـ).
  • ركوع: [ر ك ع]. (مصدر رَكَعَ). "وَجَدْتُ الجَماعَةَ في رُكوعٍ وَخُشوعٍ" : وَجَدْتُهُمْ يُؤَدُّونَ صَلاتَهُمْ، اِنْحِناءُ الظَّهْرِ وَوَضْعُ اليَدَيْنِ على الرُّكْبَتَيْنِ.
  • قطوع: القَطُوعُ : من لا يثبت على مؤاخاة أو صداقة؛ قد لا يجد القطوعُ حوله أحداً وقت الشدّة.-: الفاصل يحجز مكاناً عن مكان؛ أقاما قَطوعاً بين حديقتيهما.

قصائد ذات صلة

  • إن تلك التي أحن إليها
  • قد تم ما حملتني من آلة
  • إن القفول الذي أوفى بعيدين
  • يا من لصب يظل محزونا
  • محمد خير مسترعى ومؤتمن
  • قد أغتدي والليل مركوم الظلم
  • فأجبتها والدمع منحدر
  • يا ابن الخلائف من مروان أنجبك