الجهل ليل ليس فيه نور

الشاعر: عباس بن فرناس · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«الجهل ليل ليس فيه نور» من شعر عباس بن فرناس، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الجهلُ ليلٌ ليس فيه نورُ — والعلمُ جرٌ نورُهُ مشهورُ

يا ابن الخلائف كم تسترَ قاعدٌ — عني ويصدئ سمعك المكسورُ

وقد استبنت فساد ذاك وفي دعا — مولاك من إصلاحه تيسيرُ

وأمور مُلككَ كلها موزونةٌ — قد حاطها الإحكام والتجبيرُ

فأصخ لأصلٍ إن هززت فروعَهُ — يسقط عليك اللؤلؤ المنثورُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
  • المنثور: المَنْثُورُ : مفعـ.-: المرميُّ متفرِّقاً؛ أكلت العصافيرُ الحب المنثورَ في الأرض.-: الكلامُ المرسَل غير الموزون ولا المقفَّى، وهو خلافُ المنظوم؛ كتابُ البخلاء للجاحظ كتاب مَنْثُور.-: جنس زهْر من الفصيلة الصليبية، ذو رائحة …
  • تستر: تَسَتَّرَ يَتَسَتَّرُ تَسَتُّراً : اختفى أو تغطّى؛ تَسَتَّرَ الولد خلف الجدار/ تَسَتَّر من البرد بمعطفه الصوفيّ. ـ عليه: أخفاه: لا تحاول أَن تَتَسَتَّر على مجرم/ تَسَتَّرُ الأُمُّ على هفوات ابنها.
  • تيسير: [ي س ر]. (مصدر يَسَّرَ). 1."تَيْسيرُ السُّؤالِ": تَسْهيلُهُ. 2."تَيْسيرُ سُبُلِ النَّجاحِ" : تَهْيِئَتُها، إِعْدادُها. 3."التَّيْسيرُ مِنَ اللَّهِ" :التَّوفيقُ مِنْهُ.
  • حاطها: حَاطَ يَحُوطُ حُطْ حَوْطًا وحَيْطَةً وحِياطَةً [حوط]:- القومُ وما شابَه ذلك بالمدينة ونحوها: أحدقوا بها؛ حاط القائدُ بخيله وعدَّته المدينة من كلّ جوانبها. - الصَّبيَّ: شدَّ وسطَه بِخَيْطٍ لِيَمْنَع عَنْه العَيْنَ. - الشّ …

قصائد ذات صلة

  • إن تلك التي أحن إليها
  • قد تم ما حملتني من آلة
  • إن القفول الذي أوفى بعيدين
  • يا من لصب يظل محزونا
  • محمد خير مسترعى ومؤتمن
  • قد أغتدي والليل مركوم الظلم
  • فأجبتها والدمع منحدر
  • يا ابن الخلائف من مروان أنجبك