ساقي المدام غن غن

الشاعر: عمر الأنسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«ساقي المدام غن غن» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ساقي المدام غنِّ غَن — لا تَختشي لَوم

وَاِروِ الغَرام عَني عَني — يا ساقي القَوم

يا مُفرد الحُسن — آه يا مُرادي

عَطفاً عَلى المَأسور — إِنّي دَخيلك

فَالدَمع كَالمُزن — إذ تهامى

لم يُنجني العوم — أَقسَمت بِالخَدّ القاني

باهي الجَمال — وَبِالقوام المران

زاهي الدَلالِ — وَالمُقلة النَجلا

مَع دُرّ مبسم — إنّ الهَوى فنّي وَالغَراما

وَسُنّتي اليَوم — رَوى شَذا مسك الخالي

عَن الشَقيق — عَن بارق الثَغر الحالي

عَن العَقيق — إنّي بِهِ أَولى

مِن كُلّ مُغرم — فَكَم جفا جفني يا ندامى

في حُبِّهِ النوم — يا قاتِلي بِالتَجنّي

تَفديك نَفسي — فَهَل جَرى ذَنب مني

يا بَدر أُنسي — فَاِسمَح وَجد فَضلاً

بِالوَصل وَاِرحَم — مضنى أَخا حزنِ مُستهاما

يا غاليَ السوم — ذات الجَمال الوضاحِ

أخت الشُموسِ — عَلى سَنا الوَجه الضاحي

تَجلو كُؤوسي — لِلّه ما أَحلى

ثَغراً منظَّم — يَسقى ابنة الدنّ وَالمداما

في أَشهر الصوم — خود نَضت سَيف الفَتك

منَ الجفون — حَتّى دَعانا لِلهَتك

سحر العُيون — يا منيتي مَهلاً

إِنّي مُتيّم — حَمامة الغُصن حينَ هاما

قَد علَّم الحَوم — عَلى أَجلّ الأَحباب

سرّ الوُجود — وَآله وَالأَصحاب

أَهل الشُهود — رَبُّ السَما صَلّى

فَضلاً وَسلّم — وَجاء بِالمنِّ ما تَسامى

مَدحي بِهم دوم

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العوم: عوم: العامُ: الحَوْلُ يأْتي عَلَى شَتْوَة وصَيْفَة، وَالْجَمْعُ أَعْوامٌ، لَا يكسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وعامٌ أَعْوَمُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه فِي الْجَدْبِ كأَنه طَالَ عَلَيْهِمْ لجَدْبه وَا …
  • القاني: القَانِئُ : فا.-: ما اشتدت حمرته؛ لون القماش أحمر قانئ.
  • المران: المُرَّانُ : [بصيغة الجمع] مفـ مُرَّانة، الرّماح الصُّلْبَه اللَّدْنَة . -: نوع من الأشجار من فصيلة الزْيتونيّات.
  • النجلا: النَّجْلاءُ : مذ أنْجَلُ.- من العيون: الواسعة الحسنة؛ طعنةٌ نجلاءُ، أي واسعةٌ/ ليلةٌ نجلاءُ، أي طويلةٌ ج نُجْلٌ.
  • باهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.
  • دخيلك: الدَّخِيلُ : من دَخَل في قومٍ وانتسب إليهم وليس منهم؟ مَنْ عاش في مجتمع غير مجتمعه كان دخيلاً.-: كلُّ كلمة أجنبيّة دخلت في كلام العرب؛ لا تسلم لغة حيّةُ من مفردات دخيلة.-: الذي يُداخل الإنسان ويُسارّه في أمورهِ ؛ كلِّها؛ …

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله أَتم الحمد
  • المركز الثقب الذي الخيط به
  • حمد الإله واجب الوجود
  • يا من على كل سام في البها أو راق
  • إن كان ردفك على عادل قوامك جار
  • أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
  • لو كان بدري بحالي في هواه داري
  • ناري ذكت يا مليح من خدك النادي