بشرى مليك المؤمنين

الشاعر: عمر الأنسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«بشرى مليك المؤمنين» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بُشرى مَليك المُؤمنين — بِمَظهر الفَتح المبين

خابَت ظُنون الطامِعين — بِالطُغيان في مُلكِنا

يا خَسران عدونا — بِالبُهتان قَد أَيقنا

نال المَعالي الفاخِرَه — جَيش المُلوك الظافره

أَنعم بِجُند القاهره — بِالإقدام حازَ الثَنا

وَالإِكرام لَمّا اِعتَنى — في إِرغام أَعدائنا

راياتُها بَين الأَنام — أَبدَت لَنا عزّ المقام

سَرَت إِلى نَيل المَرام — كَالأَقمار تهدي السَنا

لِلأَبصار مُستحسنا — وَالإِشعار قَد سرَّنا

لاحَت تَباشير السُعود — تَتلو التَهاني في الوجود

وَالفَوز في تِلكَ الجُنود — لَمّا لاح نِلنا المُنى

وَالأَفراح قامَت بِنا — قُم يا صاح نَلقى الهَنا

قَد وَفَّق اللَه المُلوك — لِلحُبّ في حسن السُلوك

فَيا إِلهي أمَّلوك — بِالإِقبال أَن تَمننا

وَالإفضال يا مُحسنا — في أَحوال عُمومنا

مشيرنا بَدر العُلى — مَحمود أَرباب الوَلا

يا رَبّ وَفّقه إِلى — عزّ الجاه بَعد الغِنى

في دُنياه مَع الهَنا — كَي نَلقاه ذُخراً لَنا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفاخره: الفَاخِرُ : فا.-: النَّفيس من كلِّ شيءٍ؛ اشتريتُ ثوباً فاخراً/ هذا نباتٌ فاخر أي جيّد.
  • القاهره: القَاهِرُ : فا.- الغالب؛ أَذلَّ القاهرُ المقهورَ.-: الجبلَ الشامخ؛ صعدت الفرقة الكشّافة القاهرَ وبلغت قِمَّتَه ج قَواهِرُ.
  • المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
  • بالبهتان: البُهْتَانُ : مصـ.-: الكذب والافتراء هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ/ ادَّعى عليه زوراً وبهتاناً.
  • بالطغيان: [ط غ ي]. (مصدر طَغَى). 1."اِنْتَشَرَ الطُّغْيَانُ فِي عَهْدِهِ" : الْجَوْرُ وَالاضْطِهَادُ. 2."طُغْيَانُ السَّيْلِ" : فَيَضَانُهُ.
  • بجند: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله أَتم الحمد
  • المركز الثقب الذي الخيط به
  • حمد الإله واجب الوجود
  • يا من على كل سام في البها أو راق
  • إن كان ردفك على عادل قوامك جار
  • أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
  • لو كان بدري بحالي في هواه داري
  • ناري ذكت يا مليح من خدك النادي