بالمحيا حييني
الشاعر: عمر الأنسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة
«بالمحيا حييني» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِالمحيّا حَييني — وَدَع اللاحي إن لام
فَالحميّا تحييني — مِن لِمى الثَغر البَسام
مُنيتي يا ذا العجب — لحمى وَصلي عج بي
قال هَل تَرجو قُربي — وَعَلى خَدّي نَمام
فاتِني باهي اللطف — أَغيدٌ زاهي العطف
صدغهُ واو العَطف — قَد نَفى عَنّي الأَوهام
شِم سَنا شَمسِ الراحِ — تَنجلي في المصباحِ
وَحَمام الأفراحِ — قَد شَدا يَتلو الأَنغام
أَوضحت ذات الخدرِ — في الهَوى العُذري عذري
وَلو اِستبقت هَجري — ساعة كانت لي عام
جَعلت رَشفي قَوتي — راح ثَغرٍ ياقوتي
وَبلحظٍ هاروتي — سَحرت لبّي اِستخدام
وَعَلى غُصن القَدِّ — لاحَ رُمّان النهدِ
كَيفَ لا يَسمو وَجدي — وَبِها قَلبي قَد هام
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البسام: البَسَّامُ : كثيرالتبسم؛ كُنْ بَشُوشاً بسّاماً لا عبوساً مقطباً.
- العطف: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …
- اللاحي: اللاّحِي : فا.-: من يَلُوم الآخرين. عذيري فيكَ مِنْ لاحٍ إذا ما ** شكوتُ الحُبَّ جرَّحني مَلاَما
- المصباح: المِصْبَاحُ : السرِّاج مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ/ مصابيح السَّماءِ هي نجومها وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ج مَصَابِيحُ.
- بالمحيا: المَحْيَا [حيي]: الحياةُ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبَّ العَالَمِينَ.
- باهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.