ظبي كحيل الجفون بالوسن
الشاعر: عمر الأنسي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة
«ظبي كحيل الجفون بالوسن» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظَبيٌ كَحيل الجُفون بِالوَسنِ — فتنتُ فيهِ كَعابد الوَثنِ
يَقول صفني فَقُلت يا سكني — الحُسن جُزءٌ مِن وَجهكَ الحسنِ
يا قَمَراً طالِعاً عَلى غُصُنِ — سُبحانَ مَن أَودَع الجَبين سَنا
وَالثَغر دُرّاً وَطَرفك الوَسَنا — فَتِه دَلالاً أَهِم بِهِ شَجَنا
إِن كُنت في الحُسن واحِداً فَأَنا — يا واحدَ الحُسنِ واحِدَ الحزَنِ
فداك نَفسٌ تَلتاعُ في جَسَدٍ — بالٍ بِلا قُوَّةٍ وَلا جَلَد
يا عائِدي مُنعِماً كمفقدٍ — كُلُّ سَقام تَراهُ في أَحَد
فَذاكَ فرعٌ وَالأَصل في بَدَني — وَيلاهُ مِن لَوعَتي وَمِن شَغَفَي
وَمِن تَجنّيك لي وَمِن كَلَفي — كُن كَيفَما شِئتَ عاليَ الشَرَفِ
كَوامنُ الحُبّ فيكَ كَونَكَ في — أَفئدة العاشِقين لَم تَكُنِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوثن: وثن: الوَثْنُ والوَاثِنُ: الْمُقِيمُ الرَّاكِدُ الثَّابِتُ الدَّائِمُ، وَقَدْ وَثَنَ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَيْسَ بثَبْتٍ؛ قَالَ: وَالَّذِي حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ الْوَاتِنُ. وَقَدْ حَكَى ابْنُ الأَعرابي: وَثَنَ بِالْم …
- الوسنا: الأَلُوسُ : الطعام القليل؛ ما ذقتُ عنده أَلوساً.
- بالوسن: الأَلُوسَنُ : جنس نبات من فصيلة الصليبيَّات، زهره أصفر ذهبيّ.
- بدني: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
- جزء: (جَزَّ) الْجِيمُ وَالزَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ قَطْعُ الشَّيْءِ ذِي الْقُوَى الْكَثِيرَةِ الضَّعِيفَةِ. يُقَالُ: جَزَزْتُ الصُّوفَ جَزًّا. وَهَذَا زَمَنُ الْجَزَازِ وَالْجِزَازِ. وَالْجَزُوزَةُ: الْغَنَمُ تُجَزُّ أَص …
- سقام: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.