خطبتك بعلا للزواج إمارة
الشاعر: عمر الأنسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«خطبتك بعلا للزواج إمارة» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خَطَبتكَ بَعلاً لِلزَواج إِمارة — أَمسى علاها عَن سِواك مَصونا
وَبك المَعالي قَد تَحلّى جيدها — إِذ كُنت عقداً لِلعَلاء ثَمينا
وافت عَلى طَوع لِذَلِكَ لَم تَكُن — تَأبى عُلاك وَلا تعدّك دونا
لَو أَنَّها خَطبت سِواك لَأَصبَحَت — في مَهرِها عِندَ الوَليّ رَهينا
وَحباكَ مَولاها مَراتب عزّة — كَيما يقرّ بك الزَمان عُيونا
وَاِختارَكَ المَولى أَميراً لِلمَلا — فَعَلى المَعالي كُنتَ أَنتَ أَمينا
وَليهنك العيد السَعيد وَبَعدَهُ — بِعُلوّ مَجدك عوده يهنينا
وَاِسلم وَدُم لِيُرى لِعزّك في الوَرى — نَصرٌ عَزيزٌ لا يَزال مُبينا
ما دبّجت أَيدي الرَبيع وَأَظهَرَت — لِلرَوض مِن فنَن الغُصون فُنونا
أَو ما بَدَت زهر النُجوم فَأَشبَهَت — زهراً عَلى الأَشجار بات كَمينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعلا: علا: عُلْو كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوه وعَلْوُه وعُلاوَتُه وعَالِيه وعالِيَتُه: أَرْفَعُه، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الفعلُ بحَرْف وَبِغَيْرِ حَرْف كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوه وَفِي عُلْوِه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وع …
- بعلو: (عَلَوَ) الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَاءً كَانَ أَوْ وَاوًا أَوْ أَلِفًا، أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى السُّمُوِّ وَالِارْتِفَاعِ، لَا يَشِذُّ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْ ذَلِكَ الْعَلَاءُ وَالْعُلُوُّ. وَيَ …
- جيدها: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …