صبح أفراح الملا قد أسفرا

الشاعر: عمر الأنسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«صبح أفراح الملا قد أسفرا» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صُبح أَفراح المَلا قَد أَسفَرا — يَتَباهى بِالطِراز المعلَمِ

طاوِياً ظُلمة أَكدار الوَرى — ناشِراً في الشَرقِ أَبهى عَلَمِ

يا هزار الأُنس في رَوض الصَفا — طِبتَ نَفساً مِن صدوح مُطربِ

شنّفِ السَمع وَزِدني شَغفا — وَصل الودَّ بِأَقوى سَبَبِ

لَيسَ تَكليفاً وَلَكن كلفا — بِكَ إِعجابي نَما أَو عجبي

قُمت فَوق الأَيك تَتلو سُوَرا — محكمات مِن بَديع الحكمِ

أَوَ لِلطَير نَبيّ يا تُرى — صَدر الوَحي لَهُ عَن مُلهمِ

يا لَها مِن لَيلةٍ فيها المُنى — وَالهَنا يَزهو بِنور ساطعِ

لَيلة القَدر الَّتي قالَت لَنا — إِنّ ذا صُبحي السَعيد الطالعِ

باهر الطَلعة وَضّاحُ السَنا — وَصفه قُرَّة عَين السامعِ

قُل لِمَن ناظره أَطرَق كرى — لست مِنهُ نُقطة مِن قَلَمِ

وَالَّذي بَينَ الثريّا وَالثَرى — لَيسَ بِالمَجهول بَينَ الأُممِ

مُفرد ساد عَلى أَهل النُهى — بِسَجايا عدُّها لَم يُحصرِ

وَسَرى مُرتَقياً فَوقَ السُها — فَاِحتَوى الفَخر بِهِ كُل سَري

زادَهُ اللَه جَمالاً وَبها — فَوقَ ما يبلغ حَدّ النَظَرِ

لَستُ أَدري مَلكاً أَم بَشَرا — كانَ في عُنصره مِن قِدَمِ

لَيسَ بدعاً فَهوَ شَمس الوزرا — إن سامي المَجد سامي القدَمِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعلم: المُعَلِّمُ : فا.-: مَنْ يَتَّخِذُ مهنة التَّعليم؛ قُمْ للْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلاَ ** كَادَ الْمُعلِّمُ أنْ يكون رَسُولاَ.-: من لَهُ الحقُّ في ممارسة إحدى المهن استقلالاً، وكان هذا اللَّقب أرفعَ الدّرجات في نظام …
  • بالطراز: الطِّرَازُ : النَّمط والشَّكل والهَيْئَة؛ هذا من طراز ذاك.-: الجيّدُ من كلِّ شيءٍ؛ إنَّه ثوبٌ من طِراز الثياب.-: ما ينسَجُ من الثياب للسُّلطان.-: الموضع الّذي تُنْسجُ فيه الثِّياب الجيِّدة ج طُرُزُ وأَطْرِزَةٌ.
  • شنف: شنف: الشَّنْفُ: الَّذِي يُلْبَسُ فِي أَعْلَى الأُذن، بِفَتْحِ الشِّينِ، وَلَا تَقُلْ شُنْفٌ، وَالَّذِي فِي أَسفلها القُرْطُ، وَقِيلَ الشنْفُ وَالْقُرْطُ سَوَاءٌ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ: وبَياضُ وجْهِك لَمْ تَحُلْ أَسْرارُه . …

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله أَتم الحمد
  • المركز الثقب الذي الخيط به
  • حمد الإله واجب الوجود
  • يا من على كل سام في البها أو راق
  • إن كان ردفك على عادل قوامك جار
  • أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
  • لو كان بدري بحالي في هواه داري
  • ناري ذكت يا مليح من خدك النادي