دع الأجفان تسلب منك جسما

الشاعر: عمر الأنسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«دع الأجفان تسلب منك جسما» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماً ... فَحَسبُكَ أَن تُغادر مِنكَ رَسما

وَطب نَفساً بِما قسمت إِذا ما ... حَبتك لَدى اِقتِسام السقم سَهما

إِذا اِحتَكَم الهَوى العُذريُّ فينا ... يُنفِّذُ مِن مواضيهنَّ حُكما

أَقول لِمَن يُردّد أدعجيه ... وَقَد جَعَل القُلوب لِذاكَ مَرمى

غَزالٌ قَد غَزا العُشّاق طُرّاً ... بِباهر طرَّة كاللَيل دهما

وَفاتِكُ طَرفِهِ كَم راش نبلاً ... وَفاتر جفنه ما طاشَ سَهما

وَظلمُ رضابِهِ المَعسول عَنّا ... حماه بِقدّهِ العسّال ظُلما

رُويدك أَيُّها الرَشأُ المُفَدّى ... تَرَفَّق بِالشجي كَرَماً وَحلما

يُناجي الطرف طَيفك وَهوَ ناءٍ ... فَأَحسَب أَنّ شَخصَك بي أَلمّا

وَأرغب كتم سَرّي في التَصابي ... لَدى النَجوى وَيَأبى الدَمع كَتما

وَما هَجَعت جُفوني قطُّ إِلّا ... عَلى طَمعٍ بِطَيفك أَن يُلمّا

أَلا قُل لِلعَواذل كُلّ أَعمى ... أراني عَن نَصيحته أَصمّا

أَرَدتُم طفءَ نور أَخي التَصابي ... وَيَأبى اللَه إِلّا أَن يُتمّا

وَحَسبي أَن وَجدي لَيسَ إِلّا ... بِأَحمَد لا بهندٍ أَو بِسَلمى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العذري: عذر: العُذْر: الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذر بِهَا؛ وَالْجَمْعُ أَعذارٌ. يُقَالُ: اعْتَذَر فُلَانٌ اعْتِذاراً وعِذْرةً ومَعْذُرة [مَعْذِرة] مِنْ دَيْنهِ فعَذَرْته، وعذَرَه يَعْذُرُهُ [يَعْذِرُهُ] فِيمَا صَنَعَ عُذْراً وعِذْ … (لسان العرب)
  • العسال: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك … (لسان العرب)
  • المعسول: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك … (لسان العرب)
  • بباهر: بهر: البُهْرُ: مَا اتَّسَعَ مِنَ الأَرض. والبُهْرَةُ: الأَرضُ السَّهْلَةُ، وَقِيلَ هِيَ الأَرض الْوَاسِعَةُ بَيْنَ الأَجْبُلِ. وبُهْرَةُ الْوَادِي: سَرارَتُه وَخَيْرُهُ. وبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ: وسطُه. وبُهْرَةُ الرَّحْلِ … (لسان العرب)
  • تسلب: سلب: سَلَبَه الشيءَ يَسْلُبُه سَلْباً وسَلَباً، واسْتَلَبَه إِياه. وسَلَبُوتٌ، فَعَلوتٌ: مِنه. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ سَلَبوتٌ، وامرأَةٌ سَلَبوتٌ كَالرَّجُلِ. وَكَذَلِكَ رجلٌ سَلَّابةٌ، بالهاءِ، والأُنثى سَلَّاب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حوراء سرب اللوى
  • في طالع السعود
  • اعمل بدنياك واحذر من عواقبها
  • أدر راح الصفا ولك الأمان
  • شيئان أثارا لوعة الأحزان
  • لا تعتب الوغد اللئيم إذا أسا
  • في هوى آرام جرعاء الحمى
  • أفدي غزال الحمى