أف فما كل مصباح له شرف

الشاعر: عمر الأنسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«أف فما كل مصباح له شرف» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أفٍّ فَما كُلّ مِصباح لَهُ شَرَف — بِهِ اِستَحَقَّ لِأَجل النور تَعليقا

بَعض المَصابيح يَزهو في مَساجدنا — وَبَعضها باتَ في المِرحاض مَشنوقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استحق: اسْتَحَقَّ يَسْتَحِقُّ اسْتِحْقاقاً :- الدَّيْنُ: حان دفعه؛ لا تتأخر عن تسديد الدَّيْن إذا استَْحَقَّ.- الشيءَ: استوجبه أو استأهله؛ يستحقَّ هذا الفقير الصََّدقة / استحقَّ المتفوَّقُ المكافأةَ.- الإثمَ: وجبت عليه عقوبته ف …
  • المرحاض: المِرْحَاض : المغْتسل .-. الكنيف؛ يجب تنظيف المِرْحاض دائما وتعقيمه.- خشبة يُضرب بها الثوب إذا غُسل ج مراحيض.
  • المصابيح: جمع مِصْبَاحٍ. [ص ب ح]. ن. مِصْبَاحٌ.
  • مساجدنا: [س ج د]. "مَسَاجِدُ جِسْمِ الإِنْسَانِ" : مَوَاضِعُ السُّجُودِ، أَيِ الْجَبْهَةُ وَالأَنْفُ وَالرُّكْبَتَانِ وَاليَدَانِ.

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله أَتم الحمد
  • المركز الثقب الذي الخيط به
  • حمد الإله واجب الوجود
  • يا من على كل سام في البها أو راق
  • إن كان ردفك على عادل قوامك جار
  • أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
  • لو كان بدري بحالي في هواه داري
  • ناري ذكت يا مليح من خدك النادي