وافت تتيه فما رنت لك جذرا

الشاعر: عمر الأنسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«وافت تتيه فما رنت لك جذرا» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وافَت تَتيه فَما رَنت لَكَ جذرا — إِلّا أرتك مِن اللحاظِ غَضَنفَرا

هَيفاء رَنّحها الصبا فَكَأَنَّما — سقيت مَعاطفها العَواطف مكسرا

وَأمالها عزُّ الدَلال فَخلتها — غُصناً ثَنَتهُ لِيَ الشَمائل مُثمِرا

وَتَبسّمَت فَجَلت عَوارض أَغيدٍ — أَحوى حَوى كلّ المَحاسن أَحوَرا

فَنَظرت ما بَين العذيب وَبارق — دَمعي وَصَبري منجداً وَمغورا

ما رحت ياقوت المَدامع ناثِراً — إِلّا رَأَيت الثَغر يَنظم جَوهَرا

فَكَأَنَّما هُوَ مِن نِظام مُهذَّبٍ — حُرٍّ برقّته سَما أَسمى ذرى

فطن تسمّى بِالخَليل لِأَنَّهُ — يروي الوَفاء عَن الَّذي سَنّ القرى

هُوّ ذَلِكَ الخلّ الوَفيّ فَلا خَلا — مِنهُ حِمىً بِاللطفِ أَصبَح مُزهرا

أَمسى يَصوغ حلى القَريض بِفكرةٍ — لا تُخطئُ المَعنى البَديع تَدبّرا

وَنَباهة بِصَفاءِ ذهنٍ رائِقٍ — لَم يَغدُ منهلهُ الشَهيُّ مكدّرا

أَهدى لَنا عَذراء شَمس فَصاحَةٍ — عَن وَجهِها صُبح البَلاغة أَسفَرا

ما إِن أَرى ثَمَناً لَها فَأجيدهُ — أَو حرّةٍ مِنّا تُباع فَتُشتَرى

كَلّا وَلَيسَ لِمثلها مَهر فَقَد — عَزَّت بِباهر حُسنِها أن تمهرا

لا زالَ ناسج برد لُطف جَمالها — مُتَحلّياً بِحلى النَجابة في الوَرى

ما فاحَ مِن تِلكَ الشَمائل شَمأل — بِعَبيره أَرج العَباهر عُطّرا

أَو ما صَفا ودُّ الخَليل فَأنشدت — لا زالَ هَذا الودّ متّثق العُرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • بالخليل: الخَلِيلُ : الصّديق الخالص. -: الذي اتُّخذ وليًّا وَإذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً. -: النَّاصح يَا ويْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أتَّخِذْ فلاناً خَلِيلا. -: الضعيف الجسم؛ جسمٌ خليل أى نحيف هزيل / رجل خليل أي فقير ج أَخِلاَّءُ وخُ …
  • ثنته: ثنت: الثَّنِتُ: المُنْتِنُ. ثَنِتَ اللحمُ، بِالْكَسْرِ، ثَنَتاً: تغَيَّرَ وأَنْتَنَ، وَكَذَلِكَ الجُرْحُ. ولِثَةٌ ثَنِتَةٌ مسْتَرخِية دامِيَة، وَكَذَلِكَ الشَّفَةُ، وَقَدْ ثَنِتَتْ. ولَحْمٌ ثَنِتٌ: مُسْترْخٍ؛ ونَثِتَ مثل …

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله أَتم الحمد
  • المركز الثقب الذي الخيط به
  • حمد الإله واجب الوجود
  • يا من على كل سام في البها أو راق
  • إن كان ردفك على عادل قوامك جار
  • أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
  • لو كان بدري بحالي في هواه داري
  • ناري ذكت يا مليح من خدك النادي