زن بالفضائل مجد جدك

الشاعر: عمر الأنسي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«زن بالفضائل مجد جدك» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زن بِالفَضائل مجدَ جَدِّك — وَاِقدح بِجدّكِ زند جدِّك

وَاِعلم بِأَنّك إِن وَني — ت أفيد نِدُّكَ طيب ندِّك

لا تَرتَقي المَجدَ المُؤث — ثل وَالعُلى إِلّا بِكدّك

فَاِضرب عَن التَشبيب صف — حاً وَاِلهُ عَن أَوصاف دعدك

وَاِخلَع خَلاعَتك الَّتي — أَخلت حسامك مِن فِرِندِك

وَاِقمَع هَواك وَلا يَغر — رك غيّ نَفسك بَعد رُشدك

ماذا يُفيدك مِن جَوا — ك سِوى اِصطِلائك نار وَجدك

وَلَواعِجاً تَفري مُدى — أظفارها حَكّاً بِجلدِك

وَإِذا السقام براك وَال — عَينان قرّحتا بِسهدِك

هَيهات أن تجديكَ نَف — عاً بَعدَها غزلان نَجدك

فَاِنظُر لِحال بَني الزَما — ن فَإِنَّهُم إِخوان عَهدِك

وَقس الخليّ عَلى الشجي — ي تَخَل هُنالك عَكس طَردك

فَاِشمل خِلالك بِالمَكا — رم كَي يَفوح شَميم وردِك

أَو لَيسَ أَخلاق الشُيو — خ أجلّ مِن أَخلاق مردِك

فَأدب مَعاشرة النَبي — ل تَجده مُنتَظماً بِعقدك

وَاِنفح برفدك مِن جَفا — ك تَكرّماً وَاِرحب بِوَفدك

لا تَصرمنَّ مِن الصَدي — ق وَلَو قَلاك حبالَ ودّك

ما كُلَّ حينٍ تَلتَقي — مَن لا يخلُّ بِحفظ عَهدِك

سِيّان حال بَني الزَما — ن وَحاله في بَحث نَقدِك

يَعلو وَيَسفل عِندَ جز — رك طيش شَأنهما وَمَدّك

فَاِحفظ لِنَفسك قَدرَها — وَاِحذَر تَجاوز رَسم حَدّك

وَاِعطف عَلى ذلّ الحَقي — رِ إِذا اِرتَقيت سَرير مَجدِك

لا يَطغينَّك صيت بَط — شك في الأَنام وَصَوت جُندك

ما إِن يَزيدك هَيبَةً — بَينَ الوَرى تَصعير خَدّك

كَلّا وَلا تزري شَما — ئلك الحِسان بِلين صلدِك

بِالحلم تَبلغ غاية الش — شرف الرَفيع بَرَغم ضدّك

وَبضدّه تَلقى الهَوا — ن مُعارِضاً بِسَبيل قَصدِك

فَاِختَر مِن الأَمرين ما — تَرضى لِذمّك أَو لِحَمدِك

وَاِعلَم بِأَنَّ الدَهر أَي — سرُ ما يُحاولُ خلف وَعدِك

لَيسَ الزَمان وَإِن أَطا — عَك كُلّ آونةٍ بِعَبدِك

ما إِن يَروقك مِن زَما — نك ما حَييتَ صَفاءُ وردك

فَلَقَد يَبلّغكَ المُنى — حيناً وَقَد يَسعى بردّك

وَكما يُعلّك بِالرَحي — ق يَشوب عَلقمَهُ بِشهدِك

يُبدي وَيحجب طالع ال — إِسعاد مِن أَقمار سَعدِك

فَاِرغَب عَن الدُنيا الدَني — ئة فَهيَ لَيسَت دار خُلدِك

وَاِزهد بِما مَلَكت يَدا — ك فَإِنَّهُ أَحرى بِزُهدك

وَاِجهد نهاك بِبَذل عل — مك وَاِمزج التَقوى بِجهدك

لا رثّ ثَوبك يَزدري — ك وَلا يَزينك وَشي بردِك

إنّ التَفاضل بِالفَضا — ئل لا ببرقك أَو بِرَعدِك

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطلائك: [ص ل ي]. (مصدر اِصْطَلى). 1."الاصْطِلاءُ بالنَّارِ" : الاسْتِدْفاءُ بِها. 2."تَجَنَّبَ الاصْطِلاءَ بِنارِهِ" : تَجَنَّبَ الاقْتِرابَ مِنْهُ أَوِ الاحْتِكاكَ بِهِ.
  • المؤث: موث: ابْنُ السِّكِّيتِ: ماثَ الشيءَ يَمُوثُه مَوْثاً: مَرَسَه. ويَميثُه، لغةٌ، إِذا دافَه. الجوهري: مُثْتُ الشيءَ في الْمَاءِ أَموثه مَوْثاً ومَوَثاناً إِذا دُفْتَه فانماثَ هُوَ فِيهِ انمِياثاً، وَالْكَلِمَةُ وَاوِيَّةٌ …
  • بجدك: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح …
  • بجلدك: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة …

قصائد ذات صلة

  • الحمد لله أَتم الحمد
  • المركز الثقب الذي الخيط به
  • حمد الإله واجب الوجود
  • يا من على كل سام في البها أو راق
  • إن كان ردفك على عادل قوامك جار
  • أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
  • لو كان بدري بحالي في هواه داري
  • ناري ذكت يا مليح من خدك النادي