ألا حدثا مولاي ذا المنزل الرحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حَدِّثا مَولاي ذا المَنزل الرَحبِبِأَنّي وَأَعوان الزَمان عَلى حَربِ
وَبُثّا لَهُ ما بي عَسى تَستميلهعَواطفه اللاتي بِها الفَوز للصحبِ
أَخو الهمّة العليا إِذا ما ندبتهلِنَصري يَقول النَصر إِنّي ابن ذا النَدبِ
وَما زالَ لي كَالوالد البرّ رَأفةًإِذ الوَلَد القَلبيُّ كَالوَلَد الصلبي
وَمَولىً حَباه اللَه أَسرار حِكمَةٍبِه اِعتَزَّ عَن جَمع الكَتائب وَالكُتبِ
لِسان يُفيد العلم وَالحلم وَالهُدىوَوَجهٌ يريك الخَصب في سنة الجدبِ
لَهُ الفَضل إِرث عَن أَبيه فَإِنَّهُتَلقّاه بِالتَعصيب وَالفَرض وَالحجبِ
مَكارم أَخلاق صَفَت عَن شَوائبفَكانَ هَنيأً وردها لِذَوي اللبِّ
فَلاذُوا بِقطب المَجد في فلك التُقىوَهَل فلك إِلّا وَدار عَلى قطبِ
لَكَ الحَمد مِنّي يا سميَّ محمّديَسرّك نَظماً فَهوَ كَاللؤلؤ الرَطبِ
وَحَسبك كسب الحَمد في الناس وَالثَنافَذاكَ وأيم اللَه مِن أَشرَف الكسبِ
وَيا أَيُّها المَولى الَّذي نور قَلبهفِراستهُ عَمّا بِقَلبي لَهُ تنبي
أَرى حزبكم بِالقُرب قَد بَلغ المُنىوَلَم يَك حَظّي بَعدَ فَرضي سِوى النَدبِ
فَيا لَيت شِعري ما الَّذي ميزوا بِهِأَما أَنا يا مَولاي مِن ذَلك الحزبِ
ألستَ مَلاذي في الأَنام وَعُمدَتيوَمُعتَمدي يا عُمدة السادة النُجبِ
لِمَن أَلتَجي إِن ضاقَ صَدري وَأرتَجيبِهِ فَرَجاً إِلّا إِلى صَدرك الرَحبِ
إِذا لَمحتني مِنكَ عَين عِنايةٍبَلَغت المُنى وَاللَه يا سَيّدي حَسبي
عن القصيدة
«ألا حدثا مولاي ذا المنزل الرحب» من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.