ولقبت المسدس وهو نعت
الشاعر: ولادة بنت المستكفي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«ولقبت المسدس وهو نعت» من شعر ولادة بنت المستكفي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولقّبت المسدّس وهو نعت — تفارقك الحياة ولا يفارق
فَلوطيّ ومأبون وزانٍ — وديّوث وقرنان وسارق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المسدس: المُسَدَّسُ : في الهندسة، الشكلُ الذي تكون أضلاعُه السِتَّة متساويةً؛ فِناءُ داره مسدَّسُ الشَّكل.-: سلاحٌ ناريّ معروف يُقذَفُ به الرَّصاصُ وأنواعه متعدّدة؛ أطلق عليه من مسدَّسه رصاصة أردتْه قتيلاً.
- تفارقك: تَفَارَقَ يَتَفَارَقُ تَفَارُقاً : ـ وا: تباعدوا؛ هما صديقان لا يتفارقان.
- نعت: نعت: النَّعْتُ: وَصْفُكَ الشيءَ، تَنْعَتُه بِمَا فِيهِ وتُبالِغُ فِي وَصْفه؛ والنَّعْتُ: مَا نُعِتَ بِهِ. نَعَته يَنْعَتُه نَعْتاً: وَصَفَهُ. وَرَجُلٌ ناعِتٌ مِن قَوم نُعَّاتٍ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَنْعَتُها، إِنِّيَ مِنْ …
- وزان: الوِزَانُ : القُبالَةُ؛ هُوَ بِوِزانِكَ.
- وسارق: السَّارِقُ : فا.-: في أخذ مالَ غيره خفيةً وَالسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ج سَرَقَةٌ وسُرَّاقٌ.