هجاء ابن زيدون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ كُنْتَ تُنْصِفُ فِي الْهَوَى مَا بَيْنَنَالَمْ تَهْوَ جَارِيَتِي وَلَمْ تَتَخَيَّرِ
وَتَرَكْتَ غُصْنَاً مُثْمِرَاً بِجَمَالِهِوَجَنَحْتَ لِلْغُصْنِ الَّذِي لَمْ يُثْمِرِ
وَلَقَدْ عَلِمْتَ بِأَنَّنِي بَدْرُ السَّمَالَكِنْ وَلِعْتَ لِشِقْوَتِي بِالْمُشْتَرِي
سند النص: قوبِل بيتٌ واحد من هذا النصّ على روايته في «فوات الوفيات» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«هجاء ابن زيدون» من شعر ولادة بنت المستكفي، من العصر الأندلسي، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ولادة بنت المستكفي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نزهة الجلساء في أشعار النساء»: ولادة بنت المستكفي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: بنت المستكفي، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.