دع عينه لعفائها

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«دع عينه لعفائها» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دع عَينَهُ لِعَفائِها — فَشِفاؤُهُ في دائِها

العَينُ مِن أَعدائِهِ — وَالقَلبُ مِن أَعدائِها

هَذا وَنيارنُ الهَوى — مَشبوبَةٌ مِن مائِها

وَوُجوهَكُم لا صُبحُها — ميعادُ وَقتِ ضِيائِها

قَمَرِيَّةٌ قُمرِيَّةٌ — في حُسنِها وَغِنائِها

القَلبُ كارِهُ نَأيِها — وَالسَمعُ عاشِقُ نايِها

وَلَقَد رَضيتُ بِقَتلَتي — إِن كانَ ذاكَ بِرَايِها

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • برايها: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ …
  • دائها: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …
  • صبحها: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …
  • ضيائها: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
  • كاره: الكَارَةُ [كور]: ما يجمع ويُشدّ ويحمل على الظهر من طعام أو ثياب؛ كار الكارةَ على ظهره متنقلاً من قرية إلى أخرى.

قصائد ذات صلة

  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • لست أدري عقارب الأصدقاء
  • شربت فأذكى الشرب نار عنائي
  • أشكو إليك جفونا عينها أبدا
  • زارت فزارك في الظلام ضياء
  • من لي بوجهك والشباب وثروة
  • وأغيد شق لي فيه قميص تقى
  • ويأمرني من لا أطيق بهجرها