عاقني عن هناء مولاي بالعيد
الشاعر: أبو اليمن الكندي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«عاقني عن هناء مولاي بالعيد» من شعر أبو اليمن الكندي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عاقني عن هناء مولاي بالعيد — وارواء مقلتي من روائه
مرضٌ عاق عن قيامي إِلى الفرضِ — فما أستطيعه لأدائه
غير أني داعٍ لمجدك بالتأثيل — يرجو إجابةَ لدعائه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفرض: فرض: فرَضْت الشَّيْءَ أَفْرِضه فَرْضاً وفَرَّضْتُه لِلتَّكْثِيرِ: أَوْجَبْتُه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها، وَيُقْرَأُ: وفرَّضْناها، فَمَنْ قرأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلزَمْناكم العَمل بِ …
- بالعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.
- روائه: الرِّوَايَةُ [روي]: مصـ.-: قصة نثرية طويلة ولها أنواع، هي الرواية المسلسلة والرّواية الهزلية والرواية البوليسيّة وغير ذلك.-: إحدى صورِ الخبرِ أو الكَلام؛ في هذا الحديثِ روايتان/ إنها رواية لا تصَدَّق. -: في الشريعة الإسل …
- عاق: العَاقُّ : فا.-: العاصي لأبويه ج عَقَقَةٌ.
- قيامي: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
- لدعائه: الدِّعَايَةُ [دعو] الدعوة إلى رأي أو مذهب أو موقف بالكتابة أو بالخطابة أو بوسائل الإعلام المختلفة؛ كانت دعايته لأفكار حزبه لا تخلو من مبالغة/ الدّعاية التجارية/ الدّعاية السياحية.
- لمجدك: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ …