أبو اليمن الكندي
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري. من ذي رعين، أبو اليمن. تاج الدين الكندي: أديب، من الكتاب الشعراء العلماء. ولد ونشأ ببغداد. وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق، وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين، وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه، متناً وشرحاً، والإيضاح والحماسة وغيرهما. قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين، والكتاب تحت إبطه. واقتنى مكتبة نفيسة. وتوفي في دمشق. له تصانيف، منها كتاب شيوخه على حروف المعجم، كبير، وشرح ديوان المتنبي وديوان شعر.
يضمّ ديوان أبو اليمن الكندي في موسوعة ميزان العرب 59 قصيدة، بمجموع 557 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الخفيف، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة رومانسية، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، اللام، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: حلفت بسجان اللواحظ فاتن.
أشهر القصائد
- حلفت بسجان اللواحظ فاتن
- ليس في التقويم مايرغب
- هذه مبتدا الرسائل
- أيا ساكني قلبي على بعد دارهم
- لساني وطرفي في هواك تخالفا
- لامني في اختصار كتبي حبيب
- لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت
- إني كتبت إلى الحبيب رسالة
- يهذي المنجم في أحكامه أبداً
- يا سيف دين الله عش سالماً
من قصائد هذا الديوان
- حلفت بسجان اللواحظ فاتن
- ليس في التقويم مايرغب
- هذه مبتدا الرسائل
- أيا ساكني قلبي على بعد دارهم
- لساني وطرفي في هواك تخالفا
- لامني في اختصار كتبي حبيب
- لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت
- إني كتبت إلى الحبيب رسالة
- يهذي المنجم في أحكامه أبداً
- يا سيف دين الله عش سالماً
- وناجم في علم تقويمه
- يا طالب الرزق بالتقويم تصنعه
- أيها الصاحب المحافظ قد حم
- إني علقت بمحيي الدين معتضدا
- توخ فعال الخير واجتنب الأذى
- صحبنا الدهر أياماً حساناً
- أرى المرء يهوى أن تطول حياته
- عاقني عن هناء مولاي بالعيد
- زمان الصبا واللهو حييت بائناً
- سقى الله بغداداً وساكنها الحيا
- عفا الله عما جره اللهو والصبا
- عقني الصبر منذ أقوى العقيق
- رأيتك سعد الدين أكرم منتم
- نهاري في عمر النوى كله جنح
- كتابك درياق الفؤاد من الأسى
- وافت رسائل هذا الفتح مقبلة
- نزه فؤادك عن وجد وعن وجل
- فدى لك مجد الدين نفسي التي بها
- دع المنجم يكبو في الضلال
- يا جمال الدنيا ولولاك كانت