يا جمال الدنيا ولولاك كانت
الشاعر: أبو اليمن الكندي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«يا جمال الدنيا ولولاك كانت» من شعر أبو اليمن الكندي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا جمال الدنيا ولولاك كانت ... عاطلا من قلائد وجمال
دفع الله عنك مكرُ الأعادي ... ووقى في علاك عدرَ الليالي
بك عزّ الإسلامُ واتّضح الحقُّ ... وأعشى الهدى عيونَ الضلال
إن يكن زارك السقام فما زار ... سوى مهجة الندى والمعالي
كان أهدى إِلى الصواب لو استف ... داك من نفسه ببعض الموالي
فالأعادي أقلُّ عندي أن يف ... دوك في حالة من الأحوال
لستُ أدعو إِلاّ وجل دعائي ... صرف الله عنك عين الكمال
فأصاباتها تخاف على مث ... لك يا مفرداً بغير مثال
طال ذيلي بطول عمرك عز ال ... دين في دولة وفي إقبال
إنني ما اتّفتك أيدي الليالي ... وجنت ما جنت فلستُ أبالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:
- الموالي: (وَلَيَ) الْوَاوُ وَاللَّامُ وَالْيَاءُ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قُرْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الْوَلْيُ: الْقُرْبُ. يُقَالُ: تَبَاعَدَ بَعْدَ وَلْيٍ، أَيْ قُرْبٍ. وَجَلَسَ مِمَّا يَلِينِي، أَيْ يُقَارِبُنِي. وَالْوَلِيُّ: ال … (مقاييس اللغة)
- داك: دأك: دَاكَأَ الْقَوْمَ[[. قوله [داكأ القوم إلخ] هكذا بالأَصل، ولا محل لهذه العبارة هنا بل محلها مادة دكأ، إلا أن يكون هنا سقط والأَصل داكأ القوم ودأكهم دافعهم إلخ، فإنهما بمعنى واحد كما يفهم من القاموس وشرحه.]] دافَعَهم … (لسان العرب)
- دعائي: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال … (لسان العرب)
- دوك: دَوَكَ: الدَّوْكُ: دَقُّ الشَّيْءِ وَسَحْقُهُ وَطَحْنُهُ كَمَا يَدُوك البعيرُ الشَّيْءَ بكَلْكَلهِ. وداكَ الطِّيبَ والشيءَ يَدُوكه دَوْكاً ومَداكاً أَي سَحَقَهُ. والمِدْوَكُ عَلَى مِفْعَل: حَجَرٌ يُسْحَقُ بِهِ الطِّيبُ، … (لسان العرب)
- زارك: زأر: زَأَرَ الأَسدُ، بِالْفَتْحِ، يَزْئِرُ ويَزْأَرُ زَأْراً وزَئِيراً: صَاحَ وَغَضِبَ. وزَأَرَ الفحلُ زَأْراً وزَئِيراً: رَدَّدَ صَوْتَهُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ مَدَّه؛ قِيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الفِحالِ أَحْمَدُ؟ قَالَ … (لسان العرب)
- عدر: عدر: العَدْرُ والعُدْرُ: الْمَطَرُ الْكَثِيرُ. وأَرض مَعْدُورةٌ: مَمْطُورَةٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ. قَالَ شَمِرٌ: واعْتَدَرَ المطرُ، فَهُوَ مُعْتَدِرٌ؛ وأَنشد: مُهْدَوْدِراً مُعْتَدِراً جُفالا والعادِرُ: الكذابُ، قَالَ: وَهُوَ … (لسان العرب)