صحبنا الدهر أياماً حساناً
الشاعر: أبو اليمن الكندي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«صحبنا الدهر أياماً حساناً» من شعر أبو اليمن الكندي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً — نعومُ بهنَّ في اللَّذاتِ عَوما
وكانت بعد ما ولَّت كأني — لدى نقصانها حلماً ونوما
اناخ بيَ المشيبُ فلا براحٌ — وإن أوسعته عَتباً ولوما
نزيلٌ لا يزالُ على التنائي — يسوقُ إِلى الردى يوماً فيوما
وكنت أعدُّ لي عاماً فعاماً — فصرتُ أعدُ لي يوماً فيوما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
- اناخ: أَنَاخَ يُنِيَخُ أَنِخْ إنَاخَةً [نوخ]. - بالمكانِ. أقامَ فيه؛ وصلَ المسافرُ إِلى القرية فأناخ بها.- ـه الذلُّ أو البلاءُ: حلَّ به ولزمه؛ أناختْه مصائب عديدة.- الرجلُ الجمل. أَبْرَكَهُ، أناخ البديُّ جماله قرب الواحة.
- براح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.
- حسانا: حسا: حَسَا الطائرُ الماءَ يَحْسُو حَسْواً: وَهُوَ كالشُّرْب للإِنسان، والحَسْوُ الفِعْل، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ، وحَسا الشيءَ حَسْواً وتحَسَّاهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلةٍ. واحْتَسَاه: ك …
- صحبنا: صحب: صَحِبَه يَصْحَبُه صُحْبة، بِالضَّمِّ، وصَحابة، بِالْفَتْحِ، وَصَاحَبَهُ: عَاشَرَهُ. والصَّحْب: جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ. والأَصْحاب: جَمَاعَةُ الصَّحْب مِثْلَ فَرْخ وأَفْراخ. وَالصَّاحِبُ: المُعاشر؛ …