وقال يوما لعوادي وأضحكه

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«وقال يوما لعوادي وأضحكه» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقالَ يَوماً لِعُوَّادِي وأضحَكهُ — ما بِي وقَد كادَ لَولا الحُبُّ يُبكِيهِ

إنِّي لأعرفُ إنساناً يُعالِجُهُ — دُونَ البَريَّةِ في لُطفٍ فَيُبرِيهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • لعوادي: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.

قصائد ذات صلة

  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • وصف البدر حسن وجهك حتى
  • وقالوا تولى حين قابله الغنى
  • ويعجن للعيد في مسعط
  • لقلع ضرس ومضغ كلس
  • رأيتك فتاكا على الروم والزنج
  • نظر الغرام إليه من نظراته
  • هواي الذي أبدي واضمره يحيى