وصف البدر حسن وجهك حتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصَفَ البدرُ حُسنَ وَجهكَ حتَّىخِلتُ أنِّي وما أراكَ أراكا
وإِذا ما تَنَفَّسَ النَرجِسُ الغَضُّتَوَهَّمتُه نسِيمَ شَذاكا
خُدَعٌ لِلمُنَى تُعلِّلُني مِنكَ بإشراقِ ذا وبَهجَةِ ذاكا
لأقيمنَّ ما حَيِيتُ على الشُّكرِ لِهذا وذاكَ إذ حَكياكا
عن القصيدة
«وصف البدر حسن وجهك حتى» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: زيارة طيف الخيال، البيت ١
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل (٢)، البيتين ١ و٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع عشر: الوجه والسواد والصفرة، البيت ١
- «الديارات»: دير سابر، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٢)، البيت ١
- «معجم الأدباء»: الحسين بن الضحاك بن ياسر البصري المعروف بالخليع، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.