كنت أسعى إلى الندى أينما كان

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

«كنت أسعى إلى الندى أينما كان» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنتُ أسعَى إلى النَّدى أينمَا كا — نَ وأغشَى في كلِّ وقتٍ مكانَه

صَار يَدنُو منِّي ولا أتَلقَّا — هُ فظَنُّوا بِيَ الغِنَى والصِّيانَه

ليسَ ما قد رأوا ولكن زَمانٌ — طرقَتني صُروفُهُ بِزَمانه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بزمانه: الزَّمَانَةُ : مرضٌ يدومُ؛ يئس الشابُّ حين أصابته رمانة لا شفاء منها.
  • صروفه: جمع صَرْف. [ص ر ف]. "صُرُوفُ الدَّهْرِ" : نَوَائِبُهُ وَشَدَائِدُهُ.
  • والصيانه: الصِّيَانُ والصِّيَانَةُ [صون]: مصـ. -: الصَّوْنُ، الحفظ من التلف أو الحفظ في مكان أمين؛ ينبغي صيانة الأجهزة الكهربائية بصورة منتظمة. -: حفظُ النفسِ من كل ما يَشين؛ صيانةُ اللسانِ تجنِّبُ الزَّلل.

قصائد ذات صلة

  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • وصف البدر حسن وجهك حتى
  • وقالوا تولى حين قابله الغنى
  • ويعجن للعيد في مسعط
  • لقلع ضرس ومضغ كلس
  • رأيتك فتاكا على الروم والزنج
  • نظر الغرام إليه من نظراته
  • هواي الذي أبدي واضمره يحيى