بعض بنات الزمن

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«بعض بنات الزمن» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بعضُ بَناتِ الزَّمنِ — مرَّت ببَعضِ الفِتَنِ

فاستَنهضَتها فاستَقا — مَت مَعها تَطرُقُني

أرَى اللَّيالي يَستَعي — نُ صَرفُها بالأعيُنِ

فَليَخشَ مَن لم يَضنَ أن — يَلقاهُ طَرفٌ قد ضَني

يَثني إذا قالَ وإن — قِيلَ له لا يَنثَني

لمَّا عَلمتُ أنَّ ما — بي ما بهِ أطمَعَني

وقلتُ لو أفنَى سَقا — مٌ ذا سَقامٍ لَفَنِي

ظنَّ المساءَ والصَّبا — حَ وافَيَا في قَرَنِ

لمَّا قَضى مدَّة ما — بَينهما بالوَسَنِ

تلكَ قَضايا الحُبّ لا — محّمدُ بنُ الحَسَنِ

أتى بعَدلِ الشَّمسِ مَم — زُوجاً بجَورِ المُزُنِ

فقَد غَدا مُؤتَمَناً — وليسَ بالمؤتَمِنِ

بَنَى وشاد فوقَ ما — شِيدَ لَه وما بُنِي

عالٍ ولكن لا عَلى ال — عافي ودانٍ لا دَني

تُعادُ إن يَبدُ إذا — مَنَّ وُجُوهُ المِنَنِ

فهو يَرومُ سَترَها — مَرامَ غَيرِ مُمكِنِ

فمَن أَرادَ أن يرا — ها ثَروةً فَليَرَني

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفتن: فتن: الأَزهري وَغَيْرُهُ: جِماعُ مَعْنَى الفِتْنة الِابْتِلَاءُ والامْتِحانُ وَالِاخْتِبَارُ، وأَصلها مأْخوذ مِنْ قَوْلِكَ فتَنْتُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ إِذا أَذبتهما بِالنَّارِ لِتُمَيِّزَ الرَّدِيءَ مِنَ الجيِّدِ، وَف …
  • سقا: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.
  • سقام: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.
  • صرفها: صرف: الصَّرْفُ: رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ، صَرَفَه يَصْرِفُه صَرْفاً فانْصَرَفَ. وصَارَفَ نفْسَه عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَها عَنْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ انْصَرَفُوا؛ أَي رَجَعوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي استمعُوا ف …
  • ضني: (ضَنَى) الضَّادُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى مَرَضٍ، وَالْآخِرُ يَتَرَدَّدُ بَيْنَ مَهْمُوزٍ وَغَيْرِهِ، وَيَدُلُّ ذَلِكَ عَلَى شَيْئَيْنِ: إِمَّا أَصْلٌ وَإِمَّا ن …

قصائد ذات صلة

  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • وصف البدر حسن وجهك حتى
  • وقالوا تولى حين قابله الغنى
  • ويعجن للعيد في مسعط
  • لقلع ضرس ومضغ كلس
  • رأيتك فتاكا على الروم والزنج
  • نظر الغرام إليه من نظراته
  • هواي الذي أبدي واضمره يحيى