ضرب السعد على القادم
الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ضرب السعد على القادم» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضَرَبَ السَّعدُ عَلى القا — دِم بالسَّعدِ خِيامَه
وأدارَ الرَّأيَ ما بَي — نَهما رَأيَ الإقامَه
تَشهدُ اللَّمحةَ مِنهُ — بالنَّدى وهيَ قَسامَه
وكذا الجودُ لَه في — أوجُهِ النَّاسِ عَلامَه
كَوَميضِ البَرقِ إذ دَل — لَ عَلى صَوبِ الغَمامَه
فهنيئاً لكَ ما خُوِّل — تَهُ يا ابن سَلامَه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغمامه: الغِمَامَةُ : ما يُشَدُّ به فَمُ الدَّابة لتُمنعَ من الاعتلاف.- ما يُغطَّى به عينا الثَّور ونحوه وهو يدورُ حتَّى لا يلحقَه الدَّوَار؛ كان الثَّور يدور حولَ البئرِ وعلى عينيه غِمَامَةٌ سوداءُ ج غَمَائِمُ.
- القا: الإلْقــاءُ :[ لقي] مصــ.-: الطرّح والرّمي .-: أداء الكلام الذي يعتمد على تكييف الصوت وجودة النطق؛ اشتهــر الخطيب بحسن إلقائه.
- بالسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
- خول: خول: الخَالُ: أَخو الأُم، والخَالَة أُخْتُها، يُقَالُ: خَالٌ بَيِّن الخُؤُولة. وبَيْني وبين فلان خُؤُولة، وَالْجَمْعُ أَخوال وأَخْوِلَة؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ شَاذَّةٌ، والكثير خُؤُول وخُؤُولة؛ كِلَاهُمَا ع …
- خيامه: الخَيَّامُ : الخِيَمِييُّ، أي صانع الخِيامِ؛ ضمرت مهنة الخيّام في مجتمعات المدن.
- قسامه: القَسَامَةُ : الحُسْنُ والجمال؛ أُعجبت الفتاةُ لقسامته.-: الهُدْنة؛ عُقدت القسامة بين الطرفَين المتحاربين.-: الأيْمَانُ تُقسم على أولياء الدم لاستحقاق الدِّيَة.
- كوميض: الوَمِيض : لمعانُ البَرق؛ تتابع الوميضُ وقصْفُ الرعد.