صدق الصد للملوك علامه

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«صدق الصد للملوك علامه» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صدَقَ الصَدُّ لِلملُوكِ عَلامَه — سِيَما إن أطالَهُ وأدامَه

ودَجا اللَّيلُ فاستَزارَته عَيني — رُبَّما يَكشفُ الظَّلامُ ظَلامَه

ثمَّ أنَّ الصباحَ أسفَرَ للتَّف — رِيقِ ما بَيننا وحَطَّ لِثامَه

فاختَلَطنَا لَيلاً وصُبحاً وهجرا — ناً ونُصحاً مَلالَةً ومَلامَه

وشِعارِي يا للنُّفُوسِ الحَمِيَّا — تِ لِنَفسٍ مَظلُومةٍ مُستَضامَه

ليسَ يُرجَى لَها السَّلامةُ إلا — أنَّها تحتَ نَظرةٍ من سَلامَه

مُستَهامٌ بالمَجدِ وهيَ بوَصفِ ال — مَجدِ والمُستَهامُ لِلمُستَهامَه

وابنُ يَحيَى يُرجَى لما ليسَ يَحيا — طالمَا أحيَتِ المَوات الغَمامَه

كيفَ بي إن وَجَدتُ نَقصاً من ال — عَيشِ فأحسَستُ عِندَه إتمامَه

ذُو اعتدِالٍ لَو أمكنَ الدَّهر منهُ — في لَيالِيهِ لم تُطِل أيَّامَه

كلُّ ظنٍّ سألتُه عَن نَداهُ — قائِم قائِل بهِ عَلامَه

يا أبَا الخَيرِ ما نَرَى الخَير يُس — تَقبلُ حتَّى نَرى أباه أمامَه

بعدُ أنِّي إِذا التَمستُكَ ألفَي — تُكَ سَهلاً فالحالُ حالُ استقامَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
  • الغمامه: الغِمَامَةُ : ما يُشَدُّ به فَمُ الدَّابة لتُمنعَ من الاعتلاف.- ما يُغطَّى به عينا الثَّور ونحوه وهو يدورُ حتَّى لا يلحقَه الدَّوَار؛ كان الثَّور يدور حولَ البئرِ وعلى عينيه غِمَامَةٌ سوداءُ ج غَمَائِمُ.
  • الموات: المَوَاتُ : مَا لاَ حَيَاةَ لَهُ.-: الأرضُ التي لم تُزْرع ولمْ تُثْمِر ولم تُعْمَر ولا جرى عليها مِلْكُ أحد؛ يتمنّى هذا الفلّاحُ لو استطاع الحصولَ على أرضٍ موات فيجعلها خصبة.
  • بالمجد: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ …
  • بوصف: وصف: وَصَفَ الشيءَ لَهُ وَعَلَيْهِ وَصْفاً وصِفَةً: حَلَّاه، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، وَقِيلَ: الوَصْف الْمَصْدَرُ والصِّفَةُ الحِلْية، اللَّيْثُ: الوَصْف وَصْفُكَ الشَّيْءَ بحِلْيته ونَعْته. وتَوَاصَفُوا الشيءَ …
  • ظلامه: الظلاَّمَةُ : ما أُخِذ ظُلْمًا؛ عنده ظُلامتي. -: الحقُّ الذّي يطلبه المظلوم؛ رفعت إلى الحاكم ظُلامتي ج ظُلاماتٌ.
  • لثامه: اللِّثَامُ : النِّقابُ يوضع على الأنف أو الشفة؛ وضع اللِّثامَ على أنفه وقمه لئلاّ يدخل الغبارُ إلى مجرى التنفُّس ج لُثُمٌ.

قصائد ذات صلة

  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • وصف البدر حسن وجهك حتى
  • وقالوا تولى حين قابله الغنى
  • ويعجن للعيد في مسعط
  • لقلع ضرس ومضغ كلس
  • رأيتك فتاكا على الروم والزنج
  • نظر الغرام إليه من نظراته
  • هواي الذي أبدي واضمره يحيى