ما لريم الكناس ليس يريم

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

«ما لريم الكناس ليس يريم» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما لِريمِ الكِناسِ ليسَ يَريمُ — أتُراهُ مُستَشعِراً ما يَرُومُ

أم كذاكَ الظِّباء يُعرَفُ في نَظ — رَتِها مَن يضيفُ ممَّن يَشِيمُ

لا تَسُم نَفسَك التَّعزِّي بشَيءٍ — فالتعزِّي أعزُّ شَيءٍ تَسُومُ

مُت كَتُوماً تَمُت كَريماً فإن بُح — تَ فَسِيَّان بائِحٌ وكَتُومُ

كم إلى كم تَشكُو إلى النَّاسِ ما تَل — قَى مِن النَّاسِ والقُلوب جُسُومُ

وفِراقٌ فيهِ المَنايا أمانِي — يُ الفَرِيقَينِ والحِمامُ حَميمُ

لم تَدَع لي مِن الأحبَّةِ إلا — طارِقاً يَستَزِيرُهُ التَّهويمُ

خِفتُ أن يَسمعَ الزَّمان بمَس — راهُ فَيَاتي بِلَوعَةٍ لا تُنِيمُ

فاستَوى في دُمُوعِ عَيني بالقَو — لِ جَهُولٌ بِفَيضِها وعَلِيمُ

أتُرى انهَلَّت السَّحائِبُ في الصَّي — فِ بوَيلٍ أم جادَ إبراهِيمُ

حاكِمٌ عادِلُ الحكُومَةِ إلا — في عَطاياهُ والعُفاةُ خُصُومُ

ولأموالهِ حَرِيمٌ ولا مِن — ها عَلى كلِّ حالَةٍ مَحرُومُ

والنَّدى كالهَوى إِذا مَلَكَ الإن — سانُ لم يَثنِ عَزمَه مَن يَلومُ

لستُ أدري ماذا أقولُ ولو قَص — صَرتُ عمَّا أراهُ قلتُ كَريمُ

ما لِمَن ساجَلَتكَ كفَّاهُ في جُو — دِكَ إلا التَّفويضُ والتَّسلِيمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعزي: تَعَزَّى يَتعَزَّى تَعَزَّ تَعَزِّياً [عزي]:- عنه: تصبر وتسلّى؛ يَتَعَزَّى بصعوبة عن فقيده.
  • التهويم: [هـ و م]. (مصدر هَوَّمَ). 1. "تَهْوِيمُ الرَّجُلِ" : نَوْمُهُ نَوْمَاً خَفِيفاً. 2. "تَهْوِيمُ النَّائِمِ" : هَزُّ رَأسِهِ مِنَ النُّعَاسِ.
  • الكناس: الكِنَاسُ : مَوْلِجٌ في الشجر يأوي إليه الظبي ليستترج كُنُسٌ وأكْنِسَةٌ.
  • بائح: أيح: أَيْحَى: كَلِمَةٌ[[. قوله [أُيحى كلمة إلخ] بفتح الهمزة وكسرها مع فتح الحاء فيهما. وآح، بكسر الحاء غير منوّن: حكاية صوت الساعل. ويقال لمن يكره الشيء: آح بكسر الحاء وفتحها بلا تنوين فيهما كما في القاموس.]] تُقَالُ لِل …
  • تسوم: تَسَوَّمَ يَتَسَوَّمُ تَسَوُّماً : - الشخصُ: اتّخذ سمة ليُعرف بها؛ تسوّم شعارَ النادي الذي هو عضو فيه.

قصائد ذات صلة

  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • وصف البدر حسن وجهك حتى
  • وقالوا تولى حين قابله الغنى
  • ويعجن للعيد في مسعط
  • لقلع ضرس ومضغ كلس
  • رأيتك فتاكا على الروم والزنج
  • نظر الغرام إليه من نظراته
  • هواي الذي أبدي واضمره يحيى