لمن العيس أصبحت مستقله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن العيسُ أصبَحَت مُستَقِلَّهبشُموسٍ مِن مثلِها مُستَظِلَّه
فأحسُّ الفؤادَ طارَ وما كانَ يَطيرُ الفُؤادُ إِلا لِعِلَّه
حينَ أبدَينَ كالأَهِلَّةِ لكِننَ مَواعيدَهُنَّ تُغني الأَهِلَّه
وَرِعاتٌ عَن الخِيانَةِ إِلانَظَراتٍ رأَينَها مُستَحَلَّه
بِأبي كلُّ ذاتِ لَحظٍ مِن النُّسكِ وأَجفانُها علَى غَيرِ مِلَّه
نكِّبا بي عَن مَسلكِ الحَمدِ والذذَمِّ فإنِّي أَرى الطَّريقَ مَضَلَّه
وأرَى الفَقرَ حينَ يُقرَنُ بالعِززَةِ خَيراً مِن الغِنى بِمَذلَّه
وعلَى أنَّ طارِقاتِ اللَّياليطارِقاتٌ لَولا أبو عَبد اللَّه
حَال بَيني وبَينها وأقامَتفأَطالَت وخِفتُها أن تَمَلَّه
دائِماً يَنهضُ الفَتى وهوَ كالسسَيفِ فَيشفي صَدراً ويُبردُ غُلَّه
يُنفِقُ المالَ كلَّه في مُهِمَّاتِ المَعالي فيُحرِزُ المَجدَ كلَّه
حيثُ لا يَطمعُ العَواذِلُ مِنهُفي عَساهُ أن يَنثَني أَو لعَلَّه
وقَديماً نَصحتُه فَأبَت ذالِكَ نَفسٌ عَلى النُّفوسِ مُطِلَّه
كمُلَ الكامِليُّ في الجودِ والمَجدِ خِصالاً قامَت عَلَيها الأَدِلَّه
والنّدى والعُلى خَلائِقُ قَومٍجُبلَت في طِباعِهم والجِبِلَّه
عن القصيدة
«لمن العيس أصبحت مستقله» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.