رأيت الغصن معتسفا
الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«رأيت الغصن معتسفا» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رأَيتُ الغُصنَ معتَسِفا — ودِعصَ الرَّملِ مُرتَدِفا
فَقُلتُ عَسى يعوقُهُما — اِختلافهُما وما اِختَلَفا
فصرَّفتُ الظنونَ بِما — رأَيتُ ورحتُ مُنصرِفا
وما يُغني اتِّباعهُما — وقد ذَهبا بما اِختَطَفا
فؤادٌ حَشوُهُ شَعَفٌ — وقد تَركا ليَ الشَّعَفا
ونائِبةٍ مُواظِبَةٍ — عليَّ بفَقدِ من سَلَفا
كأَنَّ الأَكرَمينَ مَضَوا — وَلَم يَستَخلِفوا خَلَفا
فتىً كالماءِ لا يَزدا — دُ إلا رِقَّةً وَصَفا
وما يَجفو على الحَدثا — نِ إلا كُلُّ من لَطُفا
بَقيتَ لِطارقِ الحَدثا — نِ تَسترُ كُلَّ ما كَشَفا
وعِشتَ لِمِثلِ هَذا اليَو — مِ كَي تَبقى لَه شَرَفا
وَعادَ عَلَيكَ مُشتَمِلاً — بِثَوبِ السَّعدِ مُلتَحِفا
فحَسبُكَ مِن بَني الدُّنيا — ثَناؤكَ بينَهم وَكَفى
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتباعهما: [ت ب ع]. (مصدر اِتَّبَعَ). 1."سَعَى إلَى اِتِّبَاعِ خُطوَاتِهِ" : اِقْتِفَاء أَثَرِهِ، السَّيْر عَلَى نَهْجِهِ. 2."اِتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ" : الخُضُوعُ وَالاِنْقِيَادُ لَهَا.
- اختلافهما: [خ ل ف]. (مصدر اِخْتَلَفَ). 1. "حَصَلَ اخْتِلاَفٌ فِي الرَّأيِ بَيْنَهُمْ" : تَضَارُبٌ فِي الرَّأْيِ، اِنْعِدَامُ الاتِّفَاقِ. 2."يَتَمَتَّعُ الْمُوَاطِنُونَ بِحَقِّ الْمُوَاطَنَةِ عَلَى اخْتِلاَفِ مَذَاهِبهمْ وَأحْزَابِ …
- بفقد: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …
- حشوه: الحَشْوَةُ والحِشْوَةُ (بتثليث الحاء): ما في البطن عدا الشحم.- من الشاة: جوفها.- من الناس: حثالتهم؛ يَعمل مع هذا المهرب حشوة من الناس.-: ما تُحشى به القنابل؛ هذه الحشوة هي من المتفجرات.