قد سلم الناس إليك المدى

الشاعر: عبد المحسن الصوري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة

«قد سلم الناس إليك المدى» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد سلَّم الناسَ إليكَ المدى — فارفِق أبا الجَيشِ عَلى الناسِ

إِن كانَ يومٌ فيه بؤسٌ فَما — يُلحق في النَّجدَةِ والباسِ

لو أجدَبَ العامُ فكلُّ امرئٍ — يلقاكَ منه طاعِمٌ كاسِ

ما عَرفَت كفُّكَ غيرَ النَّدى — وقائِمَ المُرهَفِ والكاسِ

تَستَوحشُ النِّعمةُ من أهلِها — حتَّى تُلاقيها بايناسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المرهف: المُرْهَفُ :- من الرِّجال: الرّقيق.- من الحسِّ: اللَّطيف؛ للشّاعر والفنّان حسُّ مرهَف.- من الخيل: الخامِصُ البطن المتقاربُ الأضلاع وهو عيْبٌ فيه.- من الخصور: الضّامِرُ/ الأُذُنُ المُرْهَفة، هي الدَّقيقة.
  • بايناس: الإينَاس : مصــ.-: الملاطفة المُذْهِبَة للوحشة؛ (الإيناس قبل الإبْساس) مثل يضرب في المداراة قبل الطلب.
  • تلاقيها: تَلاَقَى يتَلاَقَى تَلاَقَ تَلاَقِيـاً [لقي]:- الشخصان: لقي كلّ منهما الآخر، أي وجده أو صادفه ورآه ؛ لم يتلاق الصديقان منذ زمن طويلِ/ يومُ التلاقي هو يومُ القيامة ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ.
  • طاعم: الطَّاعِمُ : فا.-: الآكل قُلْ لا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً.-: ذو الطَّعام.-: الحسنُ الحال عند الأكل.
  • فارفق: أرْفَقَ يُرْفِقُ إِرْفاقاً :- ـه: رفق به، أي لان له جانِبُه وحَسُنَ صنيعُه؛ ما رأيت أحداً كهذا الإنسان يُرفق بالمساكين.- ـه: نفعه؛ أرفق الأستاذ تلميذَه بعمله ومعرفته.
  • والباس: [ل ب س]. (مصدر أَلْبَسَ). "إلْبَاسُهُ قَمِيصاً": جَعْلُهُ يَلْبَسُهُ.
  • والكاس: كأس: ابْنُ السِّكِّيتِ: هِيَ الكَأْس والفَأْس والرَّأْس مَهْموزات، وَهُوَ رابطُ الجَأْش. والكأْس مُؤَنَّثَةٌ، قَالَ اللَّه تَعَالَى: بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ؛ وأَنشد الأَصمعي لأُمية بْنِ أَبي الصَّلْتِ: مَا رَغْبَة …

قصائد ذات صلة

  • لحا الله الذي استرعاك سراً
  • وصف البدر حسن وجهك حتى
  • وقالوا تولى حين قابله الغنى
  • ويعجن للعيد في مسعط
  • لقلع ضرس ومضغ كلس
  • رأيتك فتاكا على الروم والزنج
  • نظر الغرام إليه من نظراته
  • هواي الذي أبدي واضمره يحيى