وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم

الشاعر: أبو طالب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة ذم

«وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم» من شعر أبو طالب، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة ذم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ — بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ

جَميعاً فَلا زالَت عَليكُم عَظيمَةٌ — تَعُمُّ وَتَدعو أَهلَها بِالجَباجِبِ

أَراكُم جَميعاً خاذِلينَ فَذاهِبٌ — عَنِ النَصرِ مِنّا أَو غَوٍ مُتَجانِبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تعم: ثعمت الشئ: نزعته. وتثعمتنى أرض فلان، أي أعجبتني. ورواه أبو زيد بالنون.

قصائد ذات صلة

  • تطاول ليلي بهم وصب
  • أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا
  • ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
  • أنت الرسول رسول الله نعلمه
  • بكيت أخا لأواء يحمد يومه
  • إن علياً وجعفراً ثقتي
  • لا توصني بلازم وواجب
  • يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى