سؤال في حدود الذاكرة
الشاعر: أحلام مستغانمي · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«سؤال في حدود الذاكرة» من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسألكِ.. — هل أنتِ راهبة؟
أم أنتِ عاهرة؟ — أانتِ امرأة من نار؟
أم أنثى من ثلج؟ — أنت عيون (السا)، وسمرة (انجللا)، وتسريحة (كليوبترا)،
وصمود (جميلة)، وتبرّج (ولادة)، وعفة (رابعة) — وتمرّد (الكترا)، وصبر (بينيلوب)، وغموض (الجوكوندا)..
أنت كل نساء العالم ولكنك لست امرأة! — أنتِ رذيلتي وفضيلتي
أنتِ أمي وطفلتي — أنتِ كابوسي المزعج.. أنت حلمي السعيد
أنتِ كل المشاوير التي لم تكتمل — لأنكِ أرض يحدّها جغرافيا وخليج وكثير من
الجمارك.. — ولكنك ذاكرتي..
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجمارك: الجَمَارُ : الجماعةُ، عَدَّ غنمه جَماراً، أي جماعة.-: الناس المجتمعون.
- ثلج: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان …