بطاقة عادية في يوم غير عادي!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اشتقت إليكتدفعني أفراح الآخرين إليك
اليوم صباح عيد، وأنا أصبحت أخاف الفرحلأننا نصبح أنانيين عندما نفرح
يجب أن أحزن قليلاً كي أظلّ معكثم إنّ الفرح لا يلهمني
وأنا أريد أن أكتب شيئاً على ورق مدرسيأكره أن أترك كلماتي على البطاقات المستوردة للاعياد
أشكالها الفرحة.. تعمّق حزني.***
لو كتبت لك بطاقة في بداية هذه السنة لقلت:"لأنك...
ولأنني...أتمنى أن..."
وكان لا بدّ أن تملأ أنت الفراغ..أؤمن أن مهمة الرجل ملء الفراغ
الفراغ الأرضيّالفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب امرأةالفراغ في جسمها
***يحدث أن أمتلئ بك..
يوم حدث هذا وضعت حدّاً للحزن المسالموبدأت أجمع صور الشهداء
يوم حدث هذا.. قلت أنك قادر على إمتلاكيالآن ترحل.
...كنت رصيف فرح
الآن يجب أن أتعوّد الوقوف على أرصفة أخرىسأذكرك
تعلّمت معك أن أعود إلى طفولتيأن أحبّ البسطاء
أن أرتب خريطة هذا الوطنوأقف في صفّ الفقراء
عن القصيدة
«بطاقة عادية في يوم غير عادي!» من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.