أروم عفواً مقوماً أودي

الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«أروم عفواً مقوماً أودي» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي — وذا رجاءٌ يحول في خلدي

فقلتُ من علةٍ علَت كبدي — عليكَ يا ذا الجلال معتمدي

ما خاب عبدٌ وأنت مولاهُ — أُخَيَّ ثق باللَه لا تُبْعَدَا

وكن بحسن الرجاء مستندا — فمن مشى بالضياء معتضدا

ومن سعى بالظلام مجتهدا — أجابه اللَه ثم لبّاهُ

وما دعا اللَهَ واردُ التلفِ — غداةَ مَرَّتْهُ صفقةُ الأسفِ

إلّا أجاب النداء بالسعَفِ — لَبَّيتُ عبدي وأنت في كنفي

وكلما قلته سمعناهُ — لا تخش عبدي عناء ذا الوصبِ

ولا تملَّ من تواتر الطلبِ — ولا تحد عن مناهج الأدبِ

دُعاك عندي يجول في حُجُبي — وذنبك اليوم قد غفرناهُ

إن كنت في رهبةٍ وفي ذُعُر — وفي خَطاً وافرٍ وفي خطرِ

أقبلْ بتوبةِ ناصحٍ وَقِرِ — سلني بلا خيفةٍ ولا ضجرِ

و لا تخف إنني أنا اللَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
  • الوصب: وصب: الوَصَبُ: الوَجَعُ والمرضُ. وَالْجَمْعُ أَوْصابٌ. ووَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، فَهُوَ وَصِبٌ. وتَوَصَّبَ، ووَصَّبَ، وأَوْصَبَ، وأَوْصَبَه اللهُ، فَهُوَ مُوصَبٌ. والمُوَصَّبُ بِالتَّشْدِيدِ: الْكَثِيرُ الأَوْجاعِ. وَفِي …
  • بالسعف: سعف: السَّعْفُ: أَغصانُ النَّخْلَةِ، وأَكثر مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبة، فَهِيَ الشَّطْبةُ؛ قَالَ: إِنِّي عَلَى العَهْدِ، لستُ أَنْقُضُه، ... مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَع …
  • بالضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
  • بالظلام: الظَّلاَّمُ : الشديدُ الظُّلم وما رَبُّك بظلاَّمٍ لِلْعبِيد.
  • خلدي: خلد: الخُلْد: دَوَامُ الْبَقَاءِ فِي دَارٍ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا. خَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً: بَقِيَ وأَقام. وَدَارُ الخُلْد: الْآخِرَةُ لبقاءِ أَهلها فِيهَا. وخَلَّده اللَّهُ وأَخْلَده تَخْلِيدًا؛ وَقَدْ أَخْلَد ال …

قصائد ذات صلة

  • أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
  • يا ذائبا من وجده
  • تبا لمجد باطل
  • إن الذي تخشاه أول وهلة
  • الحزن يظلم أنفسا فيضلها
  • لو تفرز الخير من شر ومن شعث
  • محبة المال أشقى ما بليت به
  • يهون علينا مس نارٍ ذكية