الحزن يظلم أنفسا فيضلها
الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
«الحزن يظلم أنفسا فيضلها» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحزن يُظلِمُ أنفساً فيُضلُّها — عن منظر اللَه العلي على الورى
فتظلُّ تخبط في قنوطٍ موبِقٍ — فتَعافُ أن تقرا وأن تتذكرا
فيَصُدُّ عنها كلُّ حُسنِ عبادةٍ — حتى تظن بأنها لن تَظفرا
فكأنها وكأنه في ضمنها — دودٌ يَشُدُّ بنابه أن يَنخَرا
حتى يراها لا تروم وداعةً — وكذاك لا ترضى الكلام الأطهرا
فارضَى بحزنٍ ترتجيه بتوبةٍ — تظفرْ بطيب النفس منه بلا مرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
- بنابه: النَّابهُ : الشّريف؛ كان سيّدُ القبيلة يُخْتار من الأَفاضِل النُّبَهاءِ.-: ذو الذِّكر الحسن؛ كان حاتمُ الطائيُّ من نُبَهاءِ العرب.-: خلافُ الخامل؛ هو كاتب نابِهٌ/ أمٌر نابهٌ، أي عظيمٌ ج نُبهاءُ.
- تخبط: تَخَبَّطَ يتَخَبَّطُ تَخَبُّطاً :- ـه الشيطانُ: أصابه بشيءٍ من الجنون والخبل الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إلَّا كمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ. - ت البلادُ: وقعت فيها الفتن …
- تروم: تَرَوَّمَ يَتَرَوَّمُ تَرَوُّماً : ـ به: تهزّأ به؛ نشر بحثاً تروّم فيه ببعض الكتّاب المعاصرين.