وإن امرءا أبو عتيبة عمه

الشاعر: أبو طالب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة ذم

«وإن امرءا أبو عتيبة عمه» من شعر أبو طالب، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة ذم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُ — لَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِما

أَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتي — أَبا مُعتِبٍ ثَبِّت سَوادَكَ قائِما

فَلا تَقبَلَنَّ الدَهرَ ما عِشتَ خُطَّةً — تُسَبُّ بِها إِمّا هَبَطتَ المَواسِما

وَوَلِّ سَبيلَ العَجزِ غَيرَكَ مِنهُمُ — فَإِنَّكَ لَم تُخلَق عَلى العَجزِ لازِما

وَحارِب فَإِنَّ الحَربَ نِصفٌ وَلَن تَرى — أَخا الحَربِ يُعطي الخَسفَ حَتّى يُسالما

وَكَيفَ وَلَم يَجنوا عَلَيكَ عَظيمَةً — وَلَم يخذُلوكَ غانِماً أَو مُغارِما

جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاً — وَتَيماً وَمَخزوماً عُقوقاً وَمَأثَما

بِتَفريقِهِم مِن بَعدِ وُدٍّ وَأُلفَةٍ — جَماعَتَنا كَيما يَنالوا المَحارِما

كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداً — وَلمّا تَرَوا يَوماً لَدى الشِعبِ قائِما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخسف: خسف: الخسف: سُؤُوخُ الأَرض بِمَا عَلَيْهَا. خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفاً وخُسُوفاً وانْخَسَفَتْ وخَسَفَها اللَّهُ وخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرضَ خَسْفاً أَي غابَ بِهِ فِيهَا؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدا …
  • امرءا: أَمْرَأَ يُمِرىءُ إمْراءَ :- ـه: جعله مريئاً، أي سائغا أمرأ الضيافة لزواره _ الطعام فلانا: نفعه.
  • تخلق: تَخلّقَ يَتَخَلَّق تَخَلُّقا : أظهر من الأخلاق ما لم يكن فيه؛ تَخَلّق بأخلاق العلماء فليته كان عالما حقا.- بكذا: جعله خُلُقا له؛ تخلّق بأخلاق الزُّهاد.- الكلام: اختلقه أي ادَّعاه وافتراه؛ يتَخَلَّق الأخبار وينشرها بين ال …
  • سوادك: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.

قصائد ذات صلة

  • تطاول ليلي بهم وصب
  • أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا
  • ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
  • أنت الرسول رسول الله نعلمه
  • بكيت أخا لأواء يحمد يومه
  • وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
  • إن علياً وجعفراً ثقتي
  • لا توصني بلازم وواجب